قامت قوات الهدم الإسرائيلية صباح اليوم الاربعاء بهدم الغرف المتنقلة التي بنيت لإيواء عائلة أبو عيد في اللد في حي أبو طوق ( مخيم اللاجئين ابو عيد).
وفي حديث لاذاعة الشمس مع زكي ابو عيد صاحب الغرف قال: "تعاملت الشرطة معنا بوحشية، واعتدت على الاولاد واصيب 3 منهم وتم اعتقالهم، وهذا يدل على عنصرية واضحة تجاه العرب في البلاد".
وتابع: "نحن نعيش بوضع مأساوي لم يتبقى لنا اي شيء، ولا اعرف ماذا سوف افعل".
وفي حديث مع ابراهيم ابو صعلوك منسق اللجنة الشعبية قال: "قامت الجرافات الاسرائيلية معززة بقوات من الشرطة بهدم اسس الغرف المتنقله".
وتابع: "اكثر من 60 شخصاً في العراء، وتحت رحمة الشتاء والبرد القارس"، واضاف: "معلوم ان البناء غير المرخص هو مخالفة قانونية ولكن في هذه الحالة من يتغلب على من الجانب الانساني ام تطبيق القانون؟".
محمد أبو شريقي، عضو في اللجنة الشعبية: المعتقلين في أحداث أبو طوق 6 والإصابات 3
في حديث مع محمد أبو شريقي عضو اللجنة المحلية، في اللد، حول الهدم في حي أبو طوق ، قال:" الساعة الثامنة حضر قرابة 800 شرطي، هدموا الأساسات والغرف المتنقلة، حيث تم هدمها، ولم يعطونا مجالا لنقلها لمكان أخر، حيث هدموا ارب غرف متنقلة، وخرجت العصابات من المكان، وإذا بها تعتدي على ياسين أبو عيد ، وحيث ابرز لهم بطاقة على انه معاق، واعتدى عليه 4 أشخاص ملثمين من الشرطة، وتوجه كمال ابنه للذود عن أبيه واعتدوا عليه.
وبعد الاعتداء على السكان، تم اعتقال كمال زياد أبو عيد، إياد روضي أبو عيد، ومحمد زكي أبو عيد، ورياض، وياسين وهو معاق.
وقام أفراد آخرين من الشرطة بمحاصرة الناس، وإذا بهم يركضون وراء امرأة هدى الفرجات (أم ادهم) ودفعوها على الأرض وكسرت يدها، وكانت بجانبها حكمت أبو عيد، حيث دفعوها هي الأخرى وضربت، مما أدى الى فقدانها الوعي، واستدعيت سيارات الإسعاف وتم نقلهما، وتبين بعد مغادرة الإسعاف أن فتى عمره 13، وتم العثور على الشاب رامي زكي أبو عيد بجانب احد البيوت في الموقع، وهو ملقى على الأرض، وتبين أن احد أرجله كسرت لاعتداء الشرطة عليه، وتم استدعاء سيارة إسعاف".
ووصف أبو شريقي هذا العمل، قائلا:" هذا العمل بربري وعنصري، وقدمت الشرطة بتوجيه من مسؤولين في مؤسسات، لاهانة الناس، وترحيلنا ونحن نعي هذه الخطة وبدورنا سنتوجه لمقاضاة هؤلاء العنصريين. تم من قبل أشخاص تصوير كل الأحداث، ونلاحظ في جميع الصور عناصر الشرطة التي تعتدي على النساء والشباب.
وقد توجه عدد من المحامين لمتابعة قضايا المعتقلين، علما أن الموقوفين تم نقلهم لسجن الرملة بدل محطة الشرطة في اللد.
قامت قوات الهدم الإسرائيلية صباح اليوم الاربعاء بهدم الغرف المتنقلة التي بنيت لإيواء عائلة أبو عيد في اللد في حي أبو طوق ( مخيم اللاجئين ابو عيد).
وفي حديث لاذاعة الشمس مع زكي ابو عيد صاحب الغرف قال: "تعاملت الشرطة معنا بوحشية، واعتدت على الاولاد واصيب 3 منهم وتم اعتقالهم، وهذا يدل على عنصرية واضحة تجاه العرب في البلاد".
وتابع: "نحن نعيش بوضع مأساوي لم يتبقى لنا اي شيء، ولا اعرف ماذا سوف افعل".
وفي حديث مع ابراهيم ابو صعلوك منسق اللجنة الشعبية قال: "قامت الجرافات الاسرائيلية معززة بقوات من الشرطة بهدم اسس الغرف المتنقله".
وتابع: "اكثر من 60 شخصاً في العراء، وتحت رحمة الشتاء والبرد القارس"، واضاف: "معلوم ان البناء غير المرخص هو مخالفة قانونية ولكن في هذه الحالة من يتغلب على من الجانب الانساني ام تطبيق القانون؟".
محمد أبو شريقي عضو اللجنة الشعبية: المعتقلين في أحداث أبو طوق 6 والإصابات 3
في حديث مع محمد أبو شريقي عضو اللجنة المحلية، في اللد، حول الهدم في حي أبو طوق، قال: "الساعة الثامنة حضر قرابة 800 شرطي، هدموا الأساسات والغرف المتنقلة، حيث تم هدمها، ولم يعطونا مجالا لنقلها لمكان أخر، حيث هدموا ارب غرف متنقلة، وخرجت العصابات من المكان، وإذا بها تعتدي على ياسين أبو عيد ، وحيث ابرز لهم بطاقة على انه معاق، واعتدى عليه 4 أشخاص ملثمين من الشرطة.
وبعد الاعتداء على السكان، تم اعتقال كمال زياد أبو عيد، إياد روضي أبو عيد، ومحمد زكي أبو عيد، ورياض، وياسين وهو معاق.
وقام أفراد آخرين من الشرطة بمحاصرة الناس، وإذا بهم يركضون وراء امرأة هدى الفرجات (أم ادهم) ودفعوها على الأرض وكسرت يدها، وكانت بجانبها حكمت أبو عيد، حيث دفعوها هي الأخرى وضربت، مما أدى الى فقدانها الوعي، واستدعيت سيارات الإسعاف وتم نقلهما، وتبين بعد مغادرة الإسعاف أن فتى عمره 13، وتم العثور على الشاب رامي زكي أبو عيد بجانب احد البيوت في الموقع، وهو ملقى على الأرض، وتبين أن احد أرجله كسرت لاعتداء الشرطة عليه، وتم استدعاء سيارة إسعاف".
ووصف أبو شريقي هذا العمل، قائلا:" هذا العمل بربري وعنصري، وقدمت الشرطة بتوجيه من مسؤولين في مؤسسات، لاهانة الناس، وترحيلنا ونحن نعي هذه الخطة وبدورنا سنتوجه لمقاضاة هؤلاء العنصريين. تم من قبل أشخاص تصوير كل الأحداث، ونلاحظ في جميع الصور عناصر الشرطة التي تعتدي على النساء والشباب.
وقد توجه عدد من المحامين لمتابعة قضايا المعتقلين، علما أن الموقوفين تم نقلهم لسجن الرملة بدل محطة الشرطة في اللد.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!