مرة اخرى تفتح اذاعة الشمس ملف سهل البطوف، الذي يغرق كل عام بسبب مياه الأمطار، ما يؤدي الى اضرار جسيمة للمزارعين، وخسائر مادية فادحة، والذي حوّل سهل البطوف الى مستنقع كبير.
وقال المزارع علي نصّار من عرابة، لاذاعة الشمس، ان الأراضي المزروعة في سهل البطوف تصل الى حوالي 20 الف دونم، لكن بسبب مياه الامطار، تضرر 90% من هذه الأراضي.
وأشار الى ان هذه الأضرار سببت كارثة طبيعية للمزارعين، وعزا السبب في ذلك الى تقصير واهمال وزارة الزراعة وشركة تصريف الاودية، اضافة الى السلطات المحلية، والنواب العرب وغيرهم.
ولفت الى ان هناك نية بتشكيل لجنة محلية بهدف بحث وطرح الحلول لهذه المعاناة.
وقال: "هناك حلّ بسيط يمكن ان يوقف هذه المعاناة، وهو حفر قناة توصيل بين المنطقة الغارقة وبين وادي يجمع المياه فقط، ونحن نريد توصيل هذه القناة التي يصل طولها الى 6 كلم، وهذه القناة ستكون موجودة تحت الارض، ولن تؤثر على الفلاحين، ونحن نطالب بمنحنا الترخيص للبدء بحفرها، مع توفير الميزانية المطلوبة، لكن كما يبدو فإن هناك عراقيل من قبل مؤسسات حكومية لمنع حفر هذه القناة".