قال الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إنه يريد من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي إجراء تحقيق في ملابسات الاضطرابات التي تعصف ببلاده.
وقال -في مقابلة أجرتها معه مجلة "لو جورنال دو ديمانش" الأسبوعية الفرنسية- "أريد في المقام الأول أن تأتي لجنة تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، وسنتركها تعمل دون عراقيل"، مضيفا أنه يحبذ أن تتولى فرنسا تنسيق عمل اللجنة وقيادتها.
ومضى قائلا إنه يحارب ما أسماه الإرهاب في منطقة حوض البحر المتوسط مبديا استغرابه لعدم تفهم الغرب لذلك وتقديم الدعم له.
وأشار القذافي إلى أن الجنود الهولنديين الذين أُلقي القبض عليهم مؤخرا في ليبيا، أثناء قيامهم بعملية إنقاذ غير مرخص بها، هم "أسرى"، معتبرا ذلك أمرا "عادياً".
وكان قد تم أسر الجنود الثلاثة في مدينة سرت شمال ليبيا يوم الأحد في محاولة غير متقنة لإجلاء مدنيين، أحدهما مهندس هولندي والآخر من رعايا دولة أوروبية، بواسطة مروحية تابعة لسلاح البحرية.
قال الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إنه يريد من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي إجراء تحقيق في ملابسات الاضطرابات التي تعصف ببلاده.
وقال -في مقابلة أجرتها معه مجلة "لو جورنال دو ديمانش" الأسبوعية الفرنسية- "أريد في المقام الأول أن تأتي لجنة تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، وسنتركها تعمل دون عراقيل"، مضيفا أنه يحبذ أن تتولى فرنسا تنسيق عمل اللجنة وقيادتها.
ومضى قائلا إنه يحارب ما أسماه الإرهاب في منطقة حوض البحر المتوسط مبديا استغرابه لعدم تفهم الغرب لذلك وتقديم الدعم له.
وأشار القذافي إلى أن الجنود الهولنديين الذين أُلقي القبض عليهم مؤخرا في ليبيا، أثناء قيامهم بعملية إنقاذ غير مرخص بها، هم "أسرى"، معتبرا ذلك أمرا "عادياً".
وكان قد تم أسر الجنود الثلاثة في مدينة سرت شمال ليبيا يوم الأحد في محاولة غير متقنة لإجلاء مدنيين، أحدهما مهندس هولندي والآخر من رعايا دولة أوروبية، بواسطة مروحية تابعة لسلاح البحرية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!