Ashams Logo - Home
search icon submit

في ظل الثورات: باراك طلب 20 مليار دولار من امريكا

في ظل الثورات: باراك طلب 20 مليار دولار من امريكا
قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، إن إسرائيل بحاجة إلى زيادة ميزانية الأمن، وإنها تدرس طلب 20 مليار دولار من الولايات المتحدة لمواجهة ما أسماه "التهديدات المحتملة" في أعقاب الثورات الشعبية في العالم العربي. وذلك في مقابلة مع "وول ستريت جورنال". وبحسبه فإنه على إسرائيل ألا تخشى من التغيير في الشرق الأوسط، وأنه عليها أن تقدم تنازلات "جريئة" من أجل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين. ووصف باراك الثورات في العالم العربي بأنها "زلزال تاريخي". وقال أيضا إنه على المدى القصير فإن إسرائيل تخشى من أن "إيران وسورية ستكونان آخر الدول التي قد يحصل فيها تغيير"، وأن الضغوط الشعبية سوف تدفع قادة مصر الجدد إلى الانسحاب من اتفاقية السلام التي تم توقيعها مع إسرائيل في العام 1979. وأضاف أن مسألة المساعدات العسكرية النوعية لإسرائيل أصبحت ضرورية أكثر، وإنه يعتقد أنها ضرورية حتى بالنسبة للولايات المتحدة. وتابع أنه يجد استثمار 20 مليار دولار أخرى من أجل تحديث جهاز الأمن في إسرائيل للجيل القادم، مدعيا أن "إسرائيل قوية ومسؤولة تستطيع أن تكون عامل استقرار في منطقة ينقصها الاستقرار". وقال باراك إنه حتى الآن لا يزال يعتقد أن مصر سوف تحترم اتفاقية السلام، وتواصل تعاونها الأمني مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه سبق وأن تحدث مع نظيره المصري محمد طنطاوي، الشهر الماضي، وقال له إنه يقع على عاتق إسرائيل ومصر منع وقوع الحرب. وأضاف في المقابلة مع "وول ستريت جورنال" أنه تحدث مع مسؤول مصري كبير، بدون أن يذكر اسمه، وأن الأخير حذره من أن إسرائيل سوف تلقى تعاملا مختلفا من جانب مصر إذا لم تعمل على التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين. كما نقل عن المسؤول المصري قوله إن "الأحزاب المصرية سوف تستأجر خدمات مستشارين أمريكيين وأوروبيين الذين سرعان ما سيكتشفون أن العداء لإسرائيل والولايات المتحدة هو ما يجذب أصوات الناخبين المصريين في الانتخابات القادمة".

قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، إن إسرائيل بحاجة إلى زيادة ميزانية الأمن، وإنها تدرس طلب 20 مليار دولار من الولايات المتحدة لمواجهة ما أسماه "التهديدات المحتملة" في أعقاب الثورات الشعبية في العالم العربي. وذلك في مقابلة مع "وول ستريت جورنال".
 
وبحسبه فإنه على إسرائيل ألا تخشى من التغيير في الشرق الأوسط، وأنه عليها أن تقدم تنازلات "جريئة" من أجل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.
 
ووصف باراك الثورات في العالم العربي بأنها "زلزال تاريخي".
 
وقال أيضا إنه على المدى القصير فإن إسرائيل تخشى من أن "إيران وسورية ستكونان آخر الدول التي قد يحصل فيها تغيير"، وأن الضغوط الشعبية سوف تدفع قادة مصر الجدد إلى الانسحاب من اتفاقية السلام التي تم توقيعها مع إسرائيل في العام 1979.
 
وأضاف أن مسألة المساعدات العسكرية النوعية لإسرائيل أصبحت ضرورية أكثر، وإنه يعتقد أنها ضرورية حتى بالنسبة للولايات المتحدة.
 
وتابع أنه يجد استثمار 20 مليار دولار أخرى من أجل تحديث جهاز الأمن في إسرائيل للجيل القادم، مدعيا أن "إسرائيل قوية ومسؤولة تستطيع أن تكون عامل استقرار في منطقة ينقصها الاستقرار".
 
وقال باراك إنه حتى الآن لا يزال يعتقد أن مصر سوف تحترم اتفاقية السلام، وتواصل تعاونها الأمني مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه سبق وأن تحدث مع نظيره المصري محمد طنطاوي، الشهر الماضي، وقال له إنه يقع على عاتق إسرائيل ومصر منع وقوع الحرب.
 
وأضاف في المقابلة مع "وول ستريت جورنال" أنه تحدث مع مسؤول مصري كبير، بدون أن يذكر اسمه، وأن الأخير حذره من أن إسرائيل سوف تلقى تعاملا مختلفا من جانب مصر إذا لم تعمل على التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.
 
كما نقل عن المسؤول المصري قوله إن "الأحزاب المصرية سوف تستأجر خدمات مستشارين أمريكيين وأوروبيين الذين سرعان ما سيكتشفون أن العداء لإسرائيل والولايات المتحدة هو ما يجذب أصوات الناخبين المصريين في الانتخابات القادمة".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play