مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الثالثة والعشرين، والتي ستُجرى في الثاني من آذار القادم، سلطت اذاعة الشمس الضوء على منطقة النقب بالتحديد والأجواء الإنتخابية التي تشهدها في هذه المرحلة، وحاورت حول هذا الموضوع كلًا من د.ثابت ابو راس، والناشطة السياسية والإجتماعية حنان الصانع.
وتطرق الحوار الى انعكاس مسألة صفقة القرن، والبند الذي تحدث عن التبادل السكاني بما يخص بلدات المثلث، وتأثير ذلك على نسبة التصويت من قبل المواطنين العرب، وهل تشكل هذه القضية محفزًا ام مخدرًا بالنسبة للتصويت، وهل سيكون التصويت بدافع المواطنة ام رفضًا لصفقة القرن.
كما ناقشت الشمس مع ضيوفها التفاوت في نسبة التصويت بين المناطق المختلفة بما يخص المواطنين العرب، والتعاطي مع ملف الإنتخابات، وكيف تبدو الصورة في النقب الآن بالنسبة لإقبال المواطنين العرب على صناديق الإقتراع، وهل سنشهد ارتفاعًا في نسبة التصويت، وتغيرًا هذه المرة، وكيف يدبو الحراك الإنتخابي هناك، وما هي العوامل التي تؤدي الى هذا التغير في استعداد مواطني النقب للإدلاء بأصواتهم، وتأثير الحمائلية والعشائرية والإنتخابات للسلطات المحلية على الإنتخابات.
وتساءلت الشمس ايضًا حول قضية اختراق الأحزاب الصهيونية لمنطقة النقب ومحاولة كسب اصوات المواطنين العرب هناك، وكيف يبدو المشهد بالنسبة لهذه القضية، بالإضافة الى مشاركة النساء في العملية الإنتخابية وتمثيلهن السياسي، والوضع الذي ستشهده القرى غير المعترف بها خلال الإنتخابات.
يذكر ان قضية النقب شكلت تحديًا دائمًا بالنسبة للأحزاب المختلفة في القدرة على رفع نسبة التصويت هناك، وتكثف الأحزاب من نشاطاتها هناك في مختلف الميادين لتحقيق هذا الهدف.