استشهد الفتى أحمد زاهي داود، 17 عاما، من سكان قرية بيتا الفلسطينية، متأثرا بجراحه الليلة الماضية، في مستشفى رفيديا في نابلس، بعد إصابته بجروح خطيرة أمس، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن على جبل صبيح جنوب البلدة.
واصيب الفتى احمد برصاصة في رأسه، اطلقها عليه جنود الاحتلال مساء الاربعاء، ونقل على اثرها الى المستشفى، وخضع هناك لعملية جراحية، لكنه بقي في وضع حرج داخل غرفة العناية المكثفة، إلى أن أعلن استشهاده فجرا.
وبحسب ادعاء الجيش الإسرائيلي، ان الفتى ألقى جسم مشتبه به كمتفجرات، وردا على ذلك قام الجيش بإطلاق رصاصة في الهواء وإطلاق رصاصة أخرى باتجاه الفتى.
الفتى أحمد داود، هو الشهيد الرابع في بيتا، الذي يقتل برصاص جنود الاحتلال خلال شهر، نتيجة تصدى سكان البلدة للاستيطان على جبل صبيح.
وفي حديث لخالد مفلح، صحفي من قرية بيتا جنوب نابلس، مع اذاعة الشمس يتحدث عن ما حدث وكيف استشهد الفتى احمد زاهي داود:
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 "نسبة أقل من 40%".. لماذا يعزف الدروز عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ويزيد الحاجة إلى تأهيل الموظفين
اقتصاد بيتكوين تلامس 85 ألف دولار.. أعلى سعر منذ 8 أشهر
اقتصاد "التصعيد خرج عن حدود المنطقة".. هل أصبح الاقتصاد العالمي أمام تهديدات متزايدة؟
رياضة حتى 2032.. إسبانيا تعلن تجديد عقد دي لا فوينتي "بطل العالم"
محليات فجوة التمثيل العربي تتسع.. 21% من السكان مقابل 0.56% فقط في المناصب الحكومية العليا
محليات "لم يدخل للصلاة وإنما لتحطيم الزجاج".. تفاصيل واقعة التعدي على كنيسة في حيفا
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان