خطر المستوطنات الرعوية وسرعة امتدادها (حوار خاص)

صورة توضيحية
صورة توضيحية
نُشر · قراءة دقيقة

تنتشر في الأغوار عشرات البؤر الرعوية، حيث يُحضِر المستوطن ماشيته وأبقاره ويختار موقعاً يكون قريباً من المروج الخضراء ومصادر المياه، ليقيم عليه البيت وحظيرة المواشي.

على الرغم من صغر مساحة البؤر الاستيطانية الرعوية، إلا أن تأثيرها الحقيقي وامتدادها على الأرض يزيد بأضعاف عن المستوطنات المكونة من أبنية، والتي يبقى امتدادها محصوراً نسبياً في إطار المباني، إلا أن البؤر الرعوية لا حدود لها، فأينما وصلت أبقار المستوطنين وأغنامهم تكون حدود البؤرة.

الناشط ضد الاستيطان في الأغوار، فارس فقها، تحدث للشمس حول الموضوع.

استمعوا إلى المقابلة الكاملة ..  

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←