يحيي لبنان الخميس الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت في خضم تعطل شبه كامل للتحقيق المحلي في الكارثة مع رفض أطراف سياسية التعاون مع المحققين.
وأودى الانفجار -وهو أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة على الإطلاق- بحياة ما لا يقل عن 215 شخصا وأوقع آلاف الجرحى وألحق أضرارا بأجزاء من العاصمة اللبنانية.
وعلى الرغم من الدمار الذي خلفه، لم تسفر التحقيقات القضائية عن محاسبة أي مسؤول كبير.
ومع تجمد التحقيقات لأشهر، يرى العديد من اللبنانيين في هذا مثالا على الإفلات من العقاب الذي تتمتع به الطبقة الحاكمة التي طالما تجنبت المساءلة عن الفساد وسوء الإدارة بما في ذلك السياسات التي أدت إلى الانهيار المالي.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
مقابلات اليوم اختفاء ثلاثة شبان وتجاهل رسمـي
مقابلات اليوم مداهمات وإغلاقات بمحيط القدس ورام الله
مقابلات اليوم جريمة بالقدس تثير القلق وتستدعي ضبط النفس
مقابلات اليوم اعتداء فردي على كنيسة بحيفا
مقابلات اليوم مشاركة الناخب الدرزي وتحديات التهميش السياسـي
مقابلات اليوم تحليل التصعيد الأمريكي الإيراني ومواقف الفاعلين
عالمي اليسار يقلب موازين برلين.. فوز تاريخي وسقوط مدوٍ لأحزاب الحكومة