أحمد ميعاري (أبو عدنان): الذكرى الأساسية من تلك الأيام هي ذكرى اللجوء والتهجير
وكان لنا حديث مع أحد مهجري قرية البروة، أحمد ميعاري (أبو عدنان)، الذي قال إنّه موجود الآن على أطلال قريته البروة، مشيرًا إلى ارتباط أهالي قرية البروة بالقرية، وهو أحد أقوى الارتباطات بين اللاجئين وقراهم، حيث يأتي الأهالي سنويًّا إلى تلك القرية، من كل الأجيال.
وقال ميعاري إنّه لم يعد من قرية البروة أي أثر، حيث أقيمت على أراضيها التجمعات السكنية اليهودية. وأشار إلى الذكرى الأكثر سيطرة على ذاكرته هي ذكرى التهجير واللجوء الذي عاشوه سنة 1948، ولذلك عندما يرى ما يحصل في قطاع غزة تعود فيه الذاكرة إلى تلك الأيام.
وشدّد أبو عدنان على قرب أهالي البروة من بعضهم دون علاقة لهوياتهم الطائفية، فقد كانت الكنيسة إلى جانب الجامع، وكان كل أهل البروة يعتبرون بعضهم أقرباء.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة بعد جدل ديربي مدريد.. الاتحاد الإسباني ينشر محادثة تقنية الفيديو في واقعتي هويسن وبيلينغهام
فلسطيني إغلاقات واقتحامات واعتقالات في محيط رام الله والقدس بعد عملية إطلاق نار