شهدت مباراة بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حادثة أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصرفات استفزازية تجاه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما دفع الجماهير ووسائل الإعلام للتركيز على العنصرية في كرة القدم الأوروبية.
فوز ريال مدريد بهدف فينيسيوس جونيور
تمكن فريق ريال مدريد من تحقيق الفوز خارج ملعبه بنتيجة 1-0 على بنفيكا في لشبونة، بهدف سجله فينيسيوس جونيور بعد مرور 50 دقيقة من عمر المباراة.
وأثناء احتفاله بالهدف بطريقة راقصة، تعرّض اللاعب لتصرفات غير رياضية من قبل لاعب بنفيكا، ما أثار الجدل بين الجماهير والمحللين.
أوتاميندي واستفزاز فينيسيوس
أشارت صحيفة "آس" الإسبانية إلى أن الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، مدافع بنفيكا، قام بسلوك استفزازي تجاه فينيسيوس جونيور خلال المباراة.
ففي الدقائق الأخيرة من اللقاء، وأثناء ركلة ركنية، التقطت الكاميرات صورة لأوتامندي وهو يرفع قميصه الذي يحمل وشم تتويجه بكأس العالم 2022، مشيراً إلى فينيسيوس قائلاً: "هذه ملكي"، في إشارة إلى فشل البرازيلي في التتويج بكأس العالم.
صراع تاريخي بين البرازيل والأرجنتين
يمتد الخلاف بين أوتاميندي وفينيسيوس جونيور إلى المنافسة التقليدية بين المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني، والتي طالما شهدت تنافساً شديداً على المستوى الكروي.
هذه الواقعة أعادت النقاش حول العنصرية والتحريض داخل ملاعب كرة القدم، خاصةً مع تزايد حالات التصرفات المسيئة ضد اللاعبين.
ردود الفعل الإعلامية والجماهيرية
تصرف أوتاميندي أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام الأوروبية، حيث تناقلت الحسابات الرسمية مقاطع الفيديو التي توثق الاستفزاز.
كما شدد خبراء كرة القدم على ضرورة فرض عقوبات صارمة ضد أي تصرف عنصري أو استفزازي للحفاظ على نزاهة اللعبة.
طالع أيضًا
رسالة واضحة من وكيل سوبوسلاي تحسم الجدل حول انتقاله لريال مدريد