سهاد بشارة: إخراج وادي عارة من مناطق الأفضلية تم وفق معايير غير موضوعية

بحثت محكمة العدل العليا، التماس البلديات والمجالس في وادي عارة وذلك لضمها ضمن القائمة التي يقرها مكتب رئيس الحكومة كبلاد ذات أفضلية وطنية.

shutterstock_Roman Yanushevsky
shutterstock_Roman Yanushevsky
نُشر · قراءة دقيقة

وقال بيان صادر عن بلدية كفرقرع، إن أهمية الالتماس تكمن في تخصيص امتيازات حكومية لكل بلدة بعد ضمها لقائمة البلدان ذات الأفضلية الوطنية وخاصة بموضوع البيت والمسكن، والدعم بالميزانيات في مجال التخطيط والبنية.


وحول هذا الموضوع أجرى برنامج "أول خبر" مداخلة هاتفية مع المحامية سهاد بشارة، المديرة القانونية بمركز "عدالة" الحقوقي، والتي قالت إن الالتماس تم تقديمه في عام 2020، مشيرة إلى أن منطقة وادي عارة لم تُشمل لأي مناطق أفضلية.


وقالت إن الإدعاء الأساسي في الالتماس هو كيفية تصنيف البلدات أو المناطق بناء على قرار الحكومة، وإنها تعتبره تمييزا ضد بلدات وادي عارة، والبلدات المحيطة بها.
وأكدت على أن الوضع في البلدات العربية بوادي عارة بحاجة إلى معونات واستحقاقات، من خلال تعريفها كمناطق أفضلية قومية.


وأوضحت أنه كان هناك إصرار على أن تُدرج كل البلدات العربية في وادي عارة ضمن مناطق الأفضلية للحصول على الاستحقاقات، والتأكيد على أن إخراجها تم بناء على معايير غير موضوعية وضعت فقط للبلدات العربية في وادي عارة، بشكل مغاير عن كل البلدات اليهودية المحيطة.


وتابعت: "المحكمة أصدرت أمرا احترازيا منذ عامين، وكانت هناك عدة مداولات في الحكومة حول تجديد قوائم مناطق الأفضلية، وفي شهر مايو من العام الماضي انضمت بلدية أم الفحم لقوائم الأفضلية، وخرجت باقي البلدات العربية في وادي عارة".

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة


وأشارت إلى أن المحكمة طرحت أمس أسئلة على النيابة العامة في محاولة لفهم الحقائق والمنطق القانوني.


وتابعت: "طلبنا من المحكمة إتمام الادعاءات من قبل النيابة العامة بشكل سريع، لأن هناك ضرر متراكم على السلطات غير المدرجة بقوائم الأفضلية، ومن المنتظر أن تبت المحكمة بهذا الالتماس في الأيام المقبلة".

اقرأ/ي أيضًانائب رئيس مجلس جديدة المكر يؤكد: حل مشكلة النفايات قريبا

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.