أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا لا تطمع في أراضي أي دولة أخرى، مشددًا على أن بلاده تسعى فقط للحفاظ على أمنها القومي واستقرار المنطقة، جاء هذا التصريح خلال كلمة ألقاها أردوغان في المؤتمر الاعتيادي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية غازي عنتاب المتاخمة للحدود السورية.
·shutterstock
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
أوضح أردوغان أن تركيا تتمنى أن تجد جارتها سوريا السلام والهدوء اللذين تتوق إليهما منذ 13 عامًا، مشيرًا إلى أن الأزمة السورية شكلت اختبارًا للإنسانية والأخوة بشكل خاص.
تركيا تواصل استضافة اللاجئين السوريين وتتجنب الاستفزازات
وأضاف أن تركيا لا يمكنها أن تتغاضى عن التطورات في بلد لها معه حدود بطول 910 كيلومترات، وأنها تسعى للحفاظ على أمنها القومي دون التدخل في شؤون الدول الأخرى.
أردوغان أشار إلى أن تركيا استضافت اللاجئين السوريين منذ 13 عامًا دون الانجرار وراء محاولات الاستفزاز من المعارضة، مؤكدًا أن التاريخ سيسجل كرم الضيافة لدى سكان غازي عنتاب.
وأوضح أن الهجمات المتزايدة ضد المدنيين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا كانت بمثابة الشرارة التي أججت الأحداث الأخيرة، وأن تركيا لا يمكنها أن تتغاضى عن هذه التطورات.
كما أكد أردوغان أن الشعب السوري هو الذي سيقرر مستقبل بلده، وأن صب الزيت على النار لا يفيد أحدًا، والسعي وراء حسابات جيوسياسية لن تكون له مساهمة للشعب السوري.
وأضاف أن تركيا كافحت بقوة الوجه الدموي للتنظيمات الإرهابية في الساحة السورية، بدءًا من "داعش" وحتى "بي كي كي"، مشددًا على أن تركيا دولة تتمنى لجيرانها ما تتمناه لنفسها.
في ختام كلمته، أكد أردوغان أن تركيا لا تطمع في أراضي أي دولة أخرى، وأنها تسعى فقط للحفاظ على أمنها القومي واستقرار المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للجميع، مشددًا على أن التعاون الدولي هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه العالم اليوم.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.