تبحث الحكومة الإسرائيلية إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مدينة القدس الشرقية، مستغلةً عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ووفقًا لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن هذه الخطط تأتي على خلفية تغير الإدارة الأمريكية، حيث أظهرت إدارة ترامب دعمًا كبيرًا لتل أبيب خلال فترته الرئاسية الأولى.
مشروع استيطاني جديد في القدس الشرقية مع بداية ولاية ترامب الثانية
وتشمل الخطة الأكبر بناء نحو 9 آلاف وحدة سكنية لليهود في موقع مطار عطروت (القدس الدولي في قلنديا)، المحاذي لبلدة كفر عقب الفلسطينية، حيث يعيش حوالي 10 آلاف فلسطيني.
وسبق أن أعلنت إسرائيل المصادقة على خطط لإقامة مستوطنة على أرض مطار القدس الدولي، الذي تأسس عام 1920، وأغلقته السلطات الإسرائيلية نهائيًا بعد الانتفاضة الثانية التي اندلعت عام 20001.
ويحذر خبراء فلسطينيون من أن إقامة هذه المستوطنة ستعزل القدس الشرقية تمامًا من ناحيتها الشمالية عن بقية أراضي الضفة الغربية.
ووفقًا للصحيفة، فإن لجنة التخطيط والبناء اللوائية بحثت سلسلة من خطط البناء بالقدس الشرقية، بالتزامن مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وخلال فترته الرئاسية الأولى، أظهر ترامب دعمًا كبيرًا لتل أبيب، لاسيما بإعلانه في 2017 اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لديها من تل أبيب إلى القدس.
ومن بين أمور أخرى، تمت الموافقة على خطة لإنشاء مدرسة دينية للحريديم (يهود متشددين) في مبنى من ثمانية طوابق بقلب حي الشيخ جراح في القدس.
كما تجرى مناقشة توسيع مستوطنة "غفعات شكيد" قرب قرية شرفات جنوب القدس الشرقية، حيث يتم التخطيط لبناء 700 وحدة سكنية، والآن اللجنة ناقشت إضافة 400 وحدة.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ويرى خبراء فلسطينيون أن مستوطنة "غفعات شكيد" ومعها مستوطنات "غيلو" و"هار حوماه" و"غفعات هاماتوس" في جنوب القدس تهدف إلى عزل المدينة عن جنوبي الضفة.
وأظهرت معطيات نشرتها حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية المعنية برصد الاستيطان، في الأشهر الماضية، تصاعدًا كبيرًا في وتيرة الاستيطان منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو الراهنة أواخر ديسمبر 2022.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي نشاطًا غير قانوني، وتدعو دون جدوى منذ عقود إلى إيقافه، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
طالع أيضًا:
اقرأ/ي أيضًامبعوث ترامب: اتفاق غزة يمثل خطوة نحو التطبيع العام
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس