بريطانيا: استهداف المدنيين في غزة خرق لاتفاقيات جنيف
دعا وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، اليوم الخميس، إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن استمرار التصعيد العسكري ليس في مصلحة أي طرف، وأن المزيد من سفك الدماء سيؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية في المنطقة.
وفي تصريحاته، أكد لامي أن حركة حماس لا مكان لها في مستقبل غزة، مشيرًا إلى أن بريطانيا تدعم السلطة الفلسطينية كجهة شرعية لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء القطاع.
استمرار العمليات الإسرائيلية يفاقم معاناة سكان غزة
وأضاف: "نحتاج إلى المزيد من الجهود الدبلوماسية لاستعادة وقف إطلاق النار في غزة"، مؤكدًا أن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام الدائمين.
وأشار وزير الخارجية إلى أن بريطانيا تعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، للضغط من أجل استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية.
وأكد أن بلاده تدعم الجهود الرامية إلى توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، الذين يعانون من أوضاع إنسانية متدهورة نتيجة الحصار المستمر والعمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في غزة، حيث شهدت الأيام الأخيرة غارات جوية مكثفة أسفرت عن سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
ومع استمرار هذه الانتهاكات، تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد والعمل على تخفيف معاناة السكان المدنيين.
وأكد لامي أن بريطانيا ستواصل دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تهدئة طويلة الأمد، مشددًا على أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين.
واختتم تصريحاته بالقول: "الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتحقيق الأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.