وجهت الدول الأوروبية رسالة واضحة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مفادها أن الدعم الدولي لن يكون "شيكًا على بياض".
وأكدت الرسالة على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق الاستقرار في سوريا، بما في ذلك كبح جماح الجماعات المتشددة، وحماية الأقليات، وضمان المحاسبة على الانتهاكات التي وقعت خلال السنوات الماضية.
ووفقًا لتقارير إعلامية، نقل ثلاثة مبعوثين أوروبيين هذه الرسالة خلال اجتماع عقد في دمشق مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وأوضح المبعوثون أن استمرار الدعم الدولي للإدارة الجديدة في سوريا يعتمد على اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان الأمن والاستقرار، ومنع عودة ظهور تنظيمات متطرفة مثل "داعش" و"القاعدة".
وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، بأن "الانتهاكات التي وقعت مؤخرًا لا يمكن التهاون معها، ويجب تحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم".
وأضاف أن "الدعم الأوروبي مشروط بخطوات واضحة وفعالة من قبل السلطات السورية الجديدة".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ومن جانبه، يواجه الرئيس أحمد الشرع تحديات كبيرة منذ توليه السلطة، حيث حل الجيش السوري واعتمد على قوة صغيرة نسبيًا تضم نحو 20 ألف مقاتل، مما أثار مخاوف من تكرار سيناريو الفوضى الذي أعقب حل الجيش العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين.
وأدى هذا القرار إلى تعميق الانقسامات داخل سوريا، وترك مئات الآلاف دون دخل، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار.
وتأتي هذه الرسالة الأوروبية في وقت حساس، حيث تسعى القوى الغربية إلى التأكد من أن الإدارة الجديدة في سوريا تسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق الاستقرار ومنع تصاعد التوترات
طالع أيضًا:
خطوة غير مسبوقة.. تشكيل مجلس للأمن القومي في سوريا لتعزيز الاستقرار