يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية إدارته العمل على حل مشكلة غزة التي استمرت لعقود طويلة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي في القطاع يتطلب جهودًا دولية مكثفة لتحقيق السلام والاستقرار، جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة، حيث أكد أن غزة تعرضت للحصار لسنوات طويلة، مما أدى إلى معاناة إنسانية كبيرة.
يشير ترامب إلى أن إدارته تسعى إلى إيجاد حلول عملية تُنهي الأزمة المستمرة، مع التركيز على تحسين الظروف المعيشية لسكان غزة.
وأوضح أن الجهود الأمريكية تشمل العمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لضمان تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الشائك. كما أشار إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قد يزور البيت الأبيض قريبًا لمناقشة هذه القضية.
تتزامن تصريحات ترامب مع تصاعد التوترات في غزة، حيث تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وأكدت مصادر فلسطينية أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءًا مع استمرار الحصار ونقص الإمدادات الأساسية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تثير هذه التصريحات تساؤلات حول مدى جدية الإدارة الأمريكية في التعامل مع الأزمة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجهود يعتمد على مدى استعداد الأطراف المعنية لتقديم تنازلات حقيقية تسهم في تحقيق تهدئة دائمة.
في ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن حل مشكلة غزة يمثل أولوية لإدارته، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل العمل على الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن المحتجزين في القطاع، ومع استمرار الجهود الدبلوماسية، يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه المبادرة ستؤدي إلى تغيير حقيقي في الوضع القائم أم أنها ستظل مجرد وعود سياسية، الأيام القادمة ستكشف عن مدى جدية هذه التحركات.
طالع أيضًا:
مندوب فلسطين: إسرائيل تسعى للسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية