أكدت المملكة العربية السعودية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الجمعة، أن استمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يشجع على تصاعد الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجاء هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث أعربت المملكة عن قلقها العميق إزاء التصعيد الإسرائيلي الأخير.
وأدانت السعودية بشدة استهداف المدنيين العزل ومناطق إيوائهم، بما في ذلك الهجوم الذي طال مدرسة دار الأرقم في غزة، والتي كانت تؤوي نازحين.
كما استنكرت المملكة تدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، والذي كان يحتوي على مستلزمات طبية مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأشارت الخارجية السعودية إلى أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح للسلطات الإسرائيلية التمادي في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المملكة على أهمية اضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والعمل على تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
وفي ختام البيان، دعت المملكة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة وحازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مشددة على ضرورة تفعيل آليات المحاسبة الدولية لضمان احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
طالع أيضًا:
مجلس الوزراء السعودي يؤكد دعمه الكامل لقرارات "قمة فلسطين" غير العادية