قبل نحو عام من الآن، كان محمد الحسيني، يحمل ابنته أمينة ذات السبع سنوات آنذاك، ويتوجه إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع، إثر إصابتها بصاروخ إيراني استهدف منطقة صحراء النقب.
ومنذ أيام، خرجت "أمينة" من المستشفى بعد علاج استمر لمدة عام كامل، وتحدث والدها إلينا في مقابلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، وقال إن ابنته كانت أصيبت في رأسها، نتيجة شظية من الصاروخ الذي تم اعتراضه وكانت الإصابة خطيرة جدا آنذاك.
وأضاف: "أمينة ظلت أربعة أشهر في مستشفى سوروكا، ثم انتقلت إلى التأهيل، التأمين الوطني ساعدنا بتوفير أموال للعلاج كل شهر".
وأكد أن حالتها صارت مستقرة، مشيرًا إلى أنها مازالت تعاني من فقدان كامل لحركة ذراعها اليسرى، وحركة محدودة في ساقها اليسرى.
وتعيش العائلة حاليًا في شقة بمدينة عراد جنوب البلاد، بدعم من مؤسسة التأمين الوطني، بسبب عدم ملاءمة منزلهم في الفُرعة لحالتها الصحية.
وأعرب والدها عن أمله في تهيئة المنزل قريبًا لتتمكن ابنته من العودة والعيش معه ومع إخوتها.
وكانت السلطات الإسرائيلية أصدرت قرارًا بهدم منزل العائلة في مايو الماضي، بينما كانت أمينة لا تزال متواجدة في المستشفى، قبل أن يتم تجميد القرار بسبب موجة استنكار واسعة.