خلال زيارته عقب وضع القنبلة..مشاجرة بين بن غفير ورئيس بلدية رهط
وصل وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، والمفتش العام للشرطة داني ليفي، مساء اليوم الأربعاء، الى مدينة رهط، عقب ساعات من الكشف عن وجود عبوة ناسفة على سطح البلدية، بحيث قامت الشرطة بتفكيكها بمساعدة خبير للمتفجرات.
يأتي وضع العبوة الناسفة على سطح البلدية بعد أن مرور نحو 7 أشهر على قيام مجهولين بإطلاق النار تجاه سيارة رئيس البلدية طلال القريناوي، علما أنه تم أيضا إلقاء قنابل شظايا تجاه البلدية ومؤسسات أخرى في المدينة.
وأفادت مصادر عبرية، بأنه وفقا لتقديرات استخبارية في الشرطة، كشف عناصر إجرامية أمر تنفيذ حملة كبيرة في رهط فقررت وضع العبوة الناسفة.
وفي نوفمبر الماضي، أقدم مجهولون على إحراق سيارة طلال القريناوي، رئيس بلدية رهط، والتي كانت متواجدة أمام مدخل منزل السائق الخاص به.
وأكد القريناوي في تصريحات لبرنامج "أول خبر"، آنذاك أن علاقته طيبة مع الجميع، ولا يعرف ما هو الدافع وراء حرق سيارته.
وتابع: "السيارة كانت مركونة عند منزل السائق الخاص بي، جاء بعض الأشخاص ووضعوا عليها مادة حارقة، أشعلوا النيران في السيارة، ولا أعلم ما السبب، لايوجد لدي مشاكل مع أحد ولا أي خلافات، ولو أن هناك شخص لديه مشكلة سوف أقوم أحلها".
وأضاف: "هذه الأفعال من خفافيش الليل التي تتصرف تصرفًا إجراميًّا لا تزيدنا سوى إصرار على محاربة الجريمة والعنف ومواصلة خدمة المواطنين".
وأشار إلى تعرضه لمحاولة إطلاق نيران على سيارته في شهر أكتوبر الماضي، مشددًا على أن تلك الأعمال التي وصفها بـ "الإجرامية" لن تردعه عن أداء عمله.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.