جمعية انماء في زيارة الى قرية ام الزينات المهجرة

جمعية انماء في زيارة الى قرية ام الزينات المهجرة
بمناسبة الذكرى الثالثة والستون للنكبة وضمن برامجها الثقافية والاجتماعية المتعددة التي تقوم بها جمعية انماء قامت مجموعات انماء الشبابية لزيارة قرية ام الزينات المهجرة قضاء مدينة حيفا . وفي حديث مع عماد بدرة مدير جمعية انماء قال: "اننا نقوم بالعديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتربوية مع العديد من مجموعات الشباب والاطفال للعمل على رفع الوعي الثقافي والاجتماعي وتنشأة جيل ينتمي لمجتمعه وبلده وترسيخ المفاهيم التربوية وتعزيز روح الانتماء و العطاء والتفاني لمجتمعهم ولتراثهم ، والعمل على الحفاظ على ثقافة مجتمعنا العربي الفلسطيني وتاريخه وحاضره، والعمل على تشجيع المبادرات الذاتية والفردية في المجتمع". واشار بدرة الى ان قرية ام الزينات هي مثال حي كباقي اكثر من 470 مدينة وقرية فلسطينية تم تدميرها وتهجير اهلها قصرا الى المجهول، وان بقايا الابنية واشجار التين والزيتون والصبار وبقايا البيوت وحكايات اباؤنا واجدادنا تكذب زعم زعماء الحركة الصهيونية ان هناك ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض، فان ملاين الاجئين مازلوا منتظرين العودة الى ديارهم والى بيوتهم وكرومهم التي مازالت شاهدة حتى هذه اللحظة على وجود شعب وحياة وتاريخ لهذه المدن والقرى العربية مهما عملوا على طمس معالمها وهويتها وتشتيت اهلها. وتم الحديث عبرالبلفون مع خالد منصور ابن قرية ام الزينات عضو اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينين المهجر الى مخيم الفارعة في مدينة نابلس، الى المجموعة الشبابية عن قرية ام الزينات وعن اهم اوجه الحياة اليومية لاهل القرية قبل النكبة وعن عاداتهم وتقاليدهم وعلاقاتهم بمدينة حيفا والقرى الفلسطينية المجاورة حيث بلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 1750 ، وكانت من القرى الكبرى في قضاء حيفا ، سقطت ام الزينات كباقي القرى الفلسطينية في 15 ايار 1948 بعد مقاومة عنيفة، أدت الى تشريد اهالها الي القرى المجاورة ومخيمات الاجئين في جنين ونابلس وجزء بسيط في الشتات. قال منصور ان ام الزينات تعتبر من القرى القديمة جدا ، فقد اكتشفوا فيها بقايا قرية قديمة ومواقع اثرية وبقايا عظام ضخمة في احد المغر في اطراف القرية ، لم يتم تحديد الفترة الزمنية لها ، وكانت الغالبية العظمى من بيوت القرية مبنية من الحجارة وكان يوجد بها مدرسة ابتدائية، وكان يوجد بها العديد من ابارالمياه التي كانت تتزود منها القرية، وكان اهالي القرية يعتمدون في معيشتهم على زراعة، الحبوب والخضروات وأشجار التين والزيتون، الذي كان ينتشر بشكل كبير في القرية ،وكان في أم الزينات أربع معاصر زيتون يدوية. اشار منصور الى الدور الهام للمؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية في اراضي 48 واهمية وجودهم ونشاطاتهم المختلفة في عملية الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية والنسيج الفلسطيني لشعب له ماضي وحاضر ومستقبل وعلى توعية الجيل الشاب، وتقدم بالشكر الى جمعية انماء على دورها ونشاطها التثقيفي والتربوي الذي تقوم به في مجال الحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري لشعبنا الفلسطيني . فالمعروف أن أبنائها ضربوا المثل في تضحيتهم وشجاعتهم وحبهم للأرض فهم وحتى الآن لم يبيعوا دونما واحد للصهاينة على الرغم من العروض المغرية التي قدمت لهم ، كما أنهم لم يتوانوا في الدفاع عنها .. وتقديم أرواحهم فداءا للأرض .. كما أنهم لم ينسوها أبدا وظلت راسخة في قلوبهم ووجدانهم… بهذا كله لم يكن غريبا أن تتحول هذه القرية الوادعة الى رمز العودة .. حيث يسير إليها المئات من مختلف القرى والمدن كل عام مع حلول ذكرى النكبة ليجددوا وعدهم للأرض التي روت بدماء الشهداء أنهم لن يتخلوا عنها أبدا ولن ينسوها… وأنهم عائدون … عائدون .. مهما طال الزمن بعد.

بمناسبة الذكرى الثالثة والستون للنكبة وضمن برامجها الثقافية والاجتماعية المتعددة التي تقوم بها جمعية انماء قامت مجموعات انماء الشبابية لزيارة قرية ام الزينات المهجرة قضاء مدينة حيفا .
وفي حديث مع عماد بدرة مدير جمعية انماء قال: "اننا نقوم بالعديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتربوية مع العديد من مجموعات الشباب والاطفال للعمل على رفع الوعي الثقافي والاجتماعي وتنشأة جيل ينتمي لمجتمعه وبلده وترسيخ المفاهيم التربوية وتعزيز روح الانتماء و العطاء والتفاني لمجتمعهم ولتراثهم ، والعمل على الحفاظ على ثقافة مجتمعنا العربي الفلسطيني وتاريخه وحاضره، والعمل على تشجيع المبادرات الذاتية والفردية في المجتمع".

واشار بدرة الى ان قرية ام الزينات هي مثال حي كباقي اكثر من 470 مدينة وقرية فلسطينية تم تدميرها وتهجير اهلها قصرا الى المجهول، وان بقايا الابنية واشجار التين والزيتون والصبار وبقايا البيوت وحكايات اباؤنا واجدادنا تكذب زعم زعماء الحركة الصهيونية ان هناك ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض، فان ملاين الاجئين  مازلوا منتظرين العودة الى ديارهم والى بيوتهم وكرومهم التي مازالت شاهدة حتى هذه اللحظة على وجود شعب وحياة وتاريخ لهذه المدن والقرى العربية مهما عملوا على طمس معالمها وهويتها وتشتيت اهلها.
وتم الحديث عبرالبلفون مع خالد منصور ابن قرية ام الزينات عضو اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينين  المهجر الى مخيم الفارعة في مدينة نابلس، الى المجموعة الشبابية عن قرية ام الزينات وعن اهم اوجه  الحياة اليومية لاهل القرية قبل النكبة وعن عاداتهم وتقاليدهم وعلاقاتهم بمدينة حيفا والقرى الفلسطينية المجاورة حيث بلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 1750 ، وكانت من القرى الكبرى في قضاء حيفا ، سقطت ام الزينات كباقي القرى الفلسطينية في 15 ايار 1948 بعد مقاومة عنيفة، أدت الى تشريد اهالها الي القرى المجاورة ومخيمات الاجئين في جنين ونابلس وجزء بسيط في الشتات.

 قال منصور ان ام الزينات تعتبر من القرى القديمة جدا ، فقد اكتشفوا فيها بقايا قرية قديمة ومواقع اثرية وبقايا عظام ضخمة في احد المغر في اطراف القرية ، لم يتم تحديد الفترة الزمنية لها ، وكانت الغالبية العظمى من بيوت القرية  مبنية من الحجارة وكان يوجد بها مدرسة ابتدائية، وكان يوجد بها العديد من ابارالمياه التي كانت تتزود منها القرية، وكان اهالي القرية يعتمدون في معيشتهم على زراعة، الحبوب والخضروات وأشجار التين والزيتون، الذي كان ينتشر بشكل كبير في القرية ،وكان في أم الزينات أربع معاصر زيتون يدوية.

 اشار منصور الى الدور الهام للمؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية في اراضي 48 واهمية وجودهم ونشاطاتهم المختلفة في عملية الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية والنسيج الفلسطيني لشعب له ماضي وحاضر ومستقبل وعلى توعية الجيل الشاب، وتقدم بالشكر الى جمعية انماء على دورها ونشاطها التثقيفي والتربوي الذي تقوم به في مجال الحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري لشعبنا الفلسطيني .

فالمعروف أن أبنائها  ضربوا المثل في تضحيتهم وشجاعتهم وحبهم للأرض فهم وحتى الآن لم يبيعوا دونما واحد للصهاينة على الرغم من العروض المغرية التي قدمت لهم ، كما أنهم لم يتوانوا في الدفاع عنها .. وتقديم أرواحهم فداءا للأرض .. كما أنهم لم ينسوها أبدا وظلت راسخة في قلوبهم ووجدانهم… بهذا كله لم يكن غريبا أن تتحول هذه القرية الوادعة الى رمز العودة .. حيث يسير إليها المئات من مختلف القرى والمدن كل عام مع حلول ذكرى النكبة ليجددوا وعدهم للأرض التي روت بدماء الشهداء أنهم لن يتخلوا عنها أبدا ولن ينسوها… وأنهم عائدون … عائدون .. مهما طال الزمن بعد.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play