طلاب غرناطة يشاركون ببحث اكاديمي في جامعة حيفا
تكملةً لمسيرة العطاء، وسلسلة الفعاليات والبرامج الهادفة للسنة الدراسية 2010-2011، اشتركَ سبعةَ عشرَ طالبًا من طلاب مدرسة غرناطة الثانوية، ببحثٍ أكاديميٍّ بعنوان: "هل سيساعدنا التحدث عن الصراع؟طلاب عرب ويهود يتحاورون حولَ جذور الصراع، بالاستناد إلى المصادر بنظرة نقدية".
يقوم البحث بدراسة تأثير الطرق المختلفة لتدريس التاريخ على حوار الصراع العربي-يهودي. وقد اتّخذ البحث ثلاث طرقٍ تدريسيّة للمقارنة: 1. قراءة النص كمؤرّخ. 2. قراءة النص كرواية. 3. تعلّم الموضوع وفق كتاب وزارة المعارف.
قام الطلاب بالاشتراك بأكثر من لقاء تحضيريّ، ثم تمّ الاجتماع مع مجموعة طلاب يهود في مدرستهم في حيفا، وهناك قام كل طالب عربي بمحاورة طالبٍ يهوديّ حولَ موضوع الصراع.
مما لا شكّ فيه أنّ قراءةَ النصوص قراءةً نقديةً، ومحاورة طلاب آخرين -مختلفين فكريًا- من شأنه الإعلاء من مهارات متنوعة كاتّخاذ القرارات، تفهّم الآخر وتقبّله، تفهّم النفس وتعزيزها، تحمّل المسؤولية حول الأعمال والأقوال الشخصيّة، تطوير المهارات الكلامية والحوارية، والأهم من كل ذلك المهارات القياديّة.
من الجدير ذكره، أنّ هذا البحث برعاية جامعة حيفا، وتشترك المربيّة كوثر مصطفى في كادر باحثيه، لذلك قامت بدورها بترشيح مدرسة غرناطة الثانوية للاشتراك في البحث ورافقت الطلاب في المراحل المختلفة.
من جهةٍ أخرى تعتزّ المدرسة بطلابها المبدعين الذين شاركوا بكل عزم، ومثّلوا المدرسة بصورتها الحسنة. وليسَ كثيرًا عليهم أن نذكرهم فردًا فردًا: من الحادي عشر (ج): صفاء حسن، توجان أمارة، عرين طه، أحمد كمال عواودة، رؤى منزل وسحر طه. من العاشر (أ): كرم سمعان ونور عبد النور. ومن العاشر (ج): محمد عواودة، صالح دهامشة، أحمد صوالحة، محمد حسن، مهران أمارة، هديل حمزة، آلاء مقطرن، أحمد أمارة ونورس عواودة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس