لابيد: الحكومة الإسرائيلية أصبحت أقلية غير شرعية ولا تملك صلاحيات حقيقية
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن الحكومة الحالية باتت "أقلية غير شرعية" بعد انسحاب حزب "شاس" من الائتلاف الحاكم، مؤكدًا أن هذه الحكومة لم تعد تملك صلاحيات لاتخاذ قرارات مصيرية تمس مستقبل البلاد وأمنها الداخلي والخارجي.
جاءت تصريحات لابيد عقب قرار مجلس حكماء التوراة في حزب "شاس" الانسحاب من حكومة نتنياهو، احتجاجًا على قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية للطلاب الحريديين، هذا الانسحاب أدى إلى فقدان الحكومة لأغلبيتها البرلمانية، ما دفع لابيد إلى وصفها بأنها "فاقدة للشرعية السياسية".
وزير الشؤون الدينية ميخائيل مالكيئيلي علّق على القرار قائلًا إن "الاضطهاد ضد أبناء التوراة" هو السبب الرئيسي وراء الانسحاب، في إشارة إلى رفض الحكومة تقديم إعفاءات جديدة من التجنيد الإجباري.
في بيان رسمي، قال لابيد: "حكومة أقلية لا يمكنها إرسال الجنود إلى المعركة، ولا أن تقرر من يعيش ومن يموت، لا يمكنها أن تحدد مصير غزة أو أن تتوصل إلى تفاهمات مع سوريا أو السعودية".
وأضاف أن استمرار تحويل الأموال إلى جهات غير ملتزمة بالخدمة العسكرية يُعد "انحرافًا عن المسؤولية الوطنية"، مطالبًا بإجراء انتخابات عامة جديدة لإعادة تشكيل حكومة ذات شرعية كاملة.
هل تقترب إسرائيل من انتخابات مبكرة؟
مع تصاعد الأزمة السياسية وفقدان الحكومة لأغلبيتها، تزداد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة تعيد ترتيب المشهد السياسي الإسرائيلي، وبينما يواصل نتنياهو محاولاته للحفاظ على تماسك الائتلاف، يرى مراقبون أن تصريحات لابيد قد تكون بداية لتحول سياسي كبير في البلاد.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.