غانتس يدرس العودة إلى حكومة نتنياهو لدعم صفقة الرهائن ووقف التصعيد في غزة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن وزير الأمن الأسبق وزعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس يدرس الانضمام مجددًا إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بهدف تعزيز الأصوات المؤيدة لإبرام صفقة تبادل رهائن محتملة، قد تفضي إلى وقف العمليات العسكرية في غزة.
بحسب التقرير، يسعى غانتس إلى توفير ما وصفته الهيئة بـ"شبكة أمان" داخل الائتلاف الحاكم، تحسبًا لاحتمال انسحاب وزيرَي المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين يعارضان بشدة أي صفقة تبادل مع حركة حماس.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجدل داخل الحكومة الإسرائيلية حول المقترح الأخير الذي قدمه الوسطاء الدوليون، والذي أعلنت حماس قبولها له.
عضو الكنيست عن حزب "أزرق أبيض"، ألون شوستر، قال في تصريح لهيئة البث: "لا توجد حاليًا أي اتصالات رسمية بشأن الانضمام إلى الحكومة، لكن إذا فهمنا أن ذلك سيؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن، فهذا ما سنفعله.. ماذا تتوقعون؟ أن نترك الرهائن يموتون؟"
مشاورات داخلية وموقف لم يُحسم بعد
أوضحت الهيئة أن غانتس يجري مشاورات داخلية مكثفة بشأن إمكانية العودة إلى الحكومة، معتبرًا أن الأمر قد يكون ضروريًا لتنفيذ الصفقة المطروحة.
ورغم تعهد المعارضة سابقًا بتقديم دعم سياسي للائتلاف في حال المضي بالصفقة، فإن رئيس الوزراء نتنياهو لم يحسم بعد موقفه من المقترح الذي قدمه الوسطاء هذا الأسبوع.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الصفقة تشمل إطلاق سراح عدد من الرهائن مقابل تهدئة ميدانية، وسط ضغوط شعبية متزايدة داخل إسرائيل لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، التي دخلت شهرها الثاني والعشرين.
دعوات دولية وتحركات حذرة
في سياق متصل، دعت الأمم المتحدة إلى "تغليب الحلول الإنسانية على الاعتبارات السياسية"، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة يفاقم من معاناة المدنيين ويهدد الاستقرار الإقليمي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.