عبّر إسلام أمارة، مدير عام المجلس المحلي في كفر كنا، عن حزنه الشديد إزاء اعتقال شقيقين عريسين بعد حادثة إطلاق نار وقعت خلال حفل زفافهما قبل أيام.
واعتبر أمارة، في مداخلة ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن" على إذاعة الشمس، أن توقيف العريسين ظلم لهم، وأن المسؤولية تقع على من أطلق النار وليس على العريس أو عائلته.
وقال أمارة: "لم أكن متواجداً في مكان الحادث، لكن أن يُعتقل العريسان بسبب أفعال أشخاص آخرين أمر غير مقبول أبداً"، مؤكداً أن إطلاق النار في الأفراح سلوك مرفوض تماماً لأنه يهدد حياة الجميع، وليس فقط له علاقة بوجود الشرطة أو الأجهزة الأمنية.
إطلاق النار في الأعراص "ظاهرة نادرة" في كفر كنا
وتحدث عن واقع إطلاق النار في أفراح كفر كنا، وأوضح أن معظم الحفلات لا تشهد إطلاق رصاص، وأن هذه الظاهرة نادرة في بلدهم.
وأضاف أن الشرطة مضطرة لاتخاذ إجراءات ضد هذه الظاهرة، معتبراً أن الضغط يجب أن يكون على من يمارسون إطلاق النار فعلياً، وليس على العريسين أو أهاليهم.
وأشار أمارة إلى أن والد العريس طوال فترة الفرح كان يحث الشباب على عدم إطلاق النار للحفاظ على سلامة الضيوف، مؤكداً أن اعتقال العريسين صباح يوم الزفاف خطوة غير مقبولة أبداً.
وعن الإجراءات القانونية، بيّن أن الشرطة مددت اعتقال العريسين حتى يوم الجمعة، مع تقديم استئناف عبر فريق الدفاع، وأن المجلس المحلي تواصل مع الشرطة للتأكيد على ضرورة توجيه الإجراءات نحو الفاعلين الحقيقيين ومساندة جهود ضبط الظاهرة.
وأكد أمارة أن المجلس المحلي وشركاؤه يرفضون إطلاق النار ويعملون باستمرار مع الشرطة والجهات المختصة لمحاربته، مع التركيز على حماية الأبرياء وعدم تحميلهم تبعات أفعال الآخرين.
الشرطة تكشف تفاصيل القبض على العريسين
وكانت شرطة إسرائيل، أعلنت صباح الأربعاء، أن قواتها من لواء الشمال اعتقلت شابين شقيقين، قبل خروجهما لرحلة شهر العسل، وذلك بعد تلقي بلاغات عن إطلاق نار خلال حفل زفافهما.
وقالت الشرطة في بيان لها إنه " بتاريخ 25 أغسطس الجاري، تلقت الشرطة بلاغات عن إطلاق نار خلال حفل زفاف شقيقين في كفر كنا، وبعد فتح التحقيق، تم توقيف العريسين للتّحقيق في مركز الشرطة".
وأشارت الشرطة إلى أنه سيتم عرض المشتبهين، وهما من سكان كفر كنا، على محكمة الصلح في الناصرة بطلب تمديد توقيفهما".