نفذت حركة (حماس)، اليوم الجمعة، عمليتين نوعيتين ضد القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، أسفرتا عن مقتل جندي وإصابة عدد آخر من الجنود، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
العمليتان تزامنتا مع اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية على علو منخفض، وقصف مدفعي استهدف أطراف مدينة غزة الشرقية.
أبو عبيدة: غزة ستكون مقبرة للغزاة
الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، توعّد في تصريحات إعلامية مساء الخميس بأن أي محاولة لاجتياح غزة ستتحول إلى كارثة على القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
وقال: "استعمار غزة سيكون وبالًا على جيش العدو، وسيدفع ثمنًا باهظًا من دماء جنوده. مقاتلونا في حالة استنفار وجاهزية عالية، وسنقدم نماذج في البطولة والصمود."
وأضاف أن فرص أسر جنود جدد "ستزداد بإذن الله"، مؤكدًا أن الكتائب ستتعامل مع الأسرى وفق ظروف المواجهة، وستعلن عن كل أسير يُقتل باسمه وصورته ودليل على مقتله.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
رسالة مباشرة إلى نتنياهو ووزرائه
في تصعيد لافت، وجّه أبو عبيدة رسالة مباشرة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزرائه، واصفًا إياهم بـ"مجرمي الحرب"، وقال إنهم "قرروا تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وألا تُسترد معظم جثث قتلاهم أبدًا".
وهذا التصريح يأتي في ظل تصاعد التوترات الميدانية، وتكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.
تصعيد مستمر ومخاوف من اتساع المواجهة
المشهد الميداني في غزة يشهد تصعيدًا مستمرًا، مع تزايد وتيرة الاشتباكات وتوسع نطاق العمليات العسكرية.
ومراقبون يرون أن العمليات الأخيرة التي نفذتها حماس تعكس تطورًا في التكتيك الميداني، وقد تؤدي إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك في القطاع، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين.
غزة في قلب المواجهة والأنظار نحو التصعيد
في ظل هذه التطورات، تبقى غزة ساحة مفتوحة للمواجهة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة.
وفي بيان مقتضب، قالت كتائب القسام: "نحن في قلب المعركة، وسنواصل الدفاع عن شعبنا بكل الوسائل الممكنة، ولن نسمح للعدو بفرض واقع جديد على الأرض."
طالع أيضًا: