أعلن حاكم دنيبروبيتروفسك، سيرغي ليساك، أن منطقته تتعرض لـ"هجوم كبير"، في تطور ميداني مفاجئ طال مدينتي دنيبرو وبافلوغراد، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية، وفق ما نشره عبر منصة "تلجرام".
دنيبروبيتروفسك تدخل دائرة المواجهة
منذ بدء العمليات العسكرية في فبراير 2022، بقيت منطقة دنيبروبيتروفسك بمنأى عن المعارك المباشرة، إلا أن كييف أقرت، الثلاثاء الماضي، بأن قوات روسية تمكنت من دخول المنطقة، مؤكدة أن موسكو حققت تقدمًا ميدانيًا.
وهذا التحول يضع دنيبروبيتروفسك في قلب التصعيد، ويثير تساؤلات حول مدى قدرة الدفاعات الأوكرانية على احتواء التوسع الجديد.
ضربات بطائرات مسيّرة في زابوريجيا
إلى الجنوب، أفاد حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، بوقوع انفجارات عنيفة في العاصمة الإقليمية، مشيرًا إلى أن المدينة تعرضت لضربات بثلاث طائرات مسيّرة على الأقل، ونشر صورة لمنزل محترق، مؤكداً انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء واسعة من المدينة.
الضربات تسببت في دمار واسع شمل منازل ومؤسسات صناعية، وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم أطفال، وفق ما نقلته أجهزة الطوارئ الأوكرانية.
خارطة السيطرة تتغير
منطقة دنيبروبيتروفسك ليست ضمن المناطق الخمس التي أعلنت موسكو ضمها سابقًا، وهي دونيتسك، خيرسون، لوغانسك، زابوريجيا، وشبه جزيرة القرم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ومع ذلك، فإن دخول القوات الروسية إليها يعكس تغيرًا في خارطة السيطرة، ويشير إلى احتمالات تصعيد جديدة قد تشمل مناطق لم تكن في دائرة الاشتباك سابقًا.
تصعيد غير مسبوق يفتح أبواب القلق
الهجوم على دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا يعكس تصعيدًا غير مسبوق في وسط وجنوب شرق أوكرانيا، ويعيد رسم خطوط التماس بين الطرفين. وبينما تتواصل الضربات، يبقى مصير المدنيين في هذه المناطق رهينًا لتطورات ميدانية سريعة.
وقال إيفان فيدوروف في بيان رسمي: "الضربات لم تستهدف فقط البنية التحتية، بل حاولت زعزعة الاستقرار في قلب المدينة. نحن نعمل على إعادة التيار الكهربائي وتأمين السكان في أسرع وقت ممكن".
طالع أيضًا:
قتلى وغلق مطارات..تصعيد واسع بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا