باشرت النيابة العامة والشرطة الفلسطينية في مدينة جنين إجراءاتها القانونية بشأن جريمة مروّعة راح ضحيتها زوجان، حيث عُثر على مواطن يبلغ من العمر 64 عامًا وزوجته البالغة 59 عامًا مقتولين داخل منزلهما، وأكدت السلطات أن التحقيقات بدأت فور العثور على الجثمانين، وسط حالة من الصدمة التي خيمت على سكان المدينة.
القبض على المشتبه به
قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، إنه تم إلقاء القبض على المشتبه به في القضية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول دوافع الجريمة أو ملابساتها، وأوضح أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الشرطة تعمل على جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات من أجل الوصول إلى الحقيقة.
إحالة الجثمانين للتشريح
أمرت النيابة العامة بإحالة الجثمانين إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة وتحديد أسباب الوفاة بدقة، وأكدت النيابة أن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجريمة بشكل رسمي، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القضائية بحق المتورطين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
صدمة في جنين
وبحسب مصادر محلية، فإن المشتبه به هو نجل الضحيتين، غير أن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة حتى الآن، وأثارت الجريمة حالة من الذهول والاستنكار بين أهالي جنين، الذين وصفوا ما حدث بأنه غير مسبوق ويعكس خطورة تفشي مظاهر العنف داخل المجتمع. وأكد سكان محليون أن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا على العائلة والجيران، مطالبين بالكشف السريع عن ملابساتها.
وبيان صادر عن الشرطة الفلسطينية: "نؤكد أننا نتابع التحقيقات في جريمة مقتل الزوجين في جنين بكل جدية، وقد تم توقيف مشتبه به على ذمة القضية. النيابة العامة والشرطة ستواصلان العمل لكشف كافة التفاصيل وضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة."
وبهذا، يتضح أن الجريمة التي وقعت في جنين ليست مجرد حادثة جنائية عابرة، بل صدمة مجتمعية كبيرة، فيما تواصل الجهات الرسمية جهودها لكشف الحقيقة وتقديم المتورطين إلى القضاء، وسط مطالبات شعبية بضرورة تعزيز الأمن المجتمعي والحد من مظاهر العنف.
طالع أيضًا: