Ashams Logo - Home
search icon submit

تحذير طبي لمن فوق الخمسين.. هذه الإجراءات تقلل خطر الهربس النطاقي بشكل كبير

Shutterstock

Shutterstock

يُعد الهربس النطاقي من الأمراض الفيروسية المؤلمة التي تزداد احتمالية الإصابة بها مع التقدم في العمر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.


ويرتبط هذا المرض بضعف الجهاز المناعي، ما يسمح بإعادة تنشيط الفيروس الكامن في الجسم منذ الإصابة بجدري الماء.


ومع ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة ومضاعفاته بشكل كبير من خلال اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة، والانتباه إلى الأعراض المبكرة، ومناقشة خيارات الوقاية مع الطبيب.


ما هو الهربس النطاقي ولماذا يزداد خطره مع التقدم في العمر؟


ينتج الهربس النطاقي عن إعادة تنشيط فيروس يظل كامناً في الجسم بعد الإصابة بجدري الماء. ومع ضعف المناعة، خاصة بعد سن الخمسين، يمكن أن ينشط هذا الفيروس ويسبب أعراضًا مؤلمة تبدأ غالبًا بألم موضعي أو إحساس بالحرقان أو الوخز في جانب واحد من الجسم، يلي ذلك ظهور طفح جلدي وبثور مؤلمة.


ويواجه الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب واضطرابات المناعة وأمراض الرئة، خطرًا أكبر للإصابة بهذا المرض، كما يكونون أكثر عرضة لمضاعفات طويلة الأمد، مثل الألم العصبي الذي قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات.


1- تأثير الأمراض المزمنة على خطر الإصابة بالهربس النطاقي


تؤدي الأمراض المزمنة إلى إضعاف الجهاز المناعي بشكل تدريجي، ما يزيد من احتمالية تنشيط الفيروس.


فعلى سبيل المثال، يعاني مرضى السكري من خطر أعلى للإصابة بالهربس النطاقي، كما قد يواجهون صعوبة أكبر في السيطرة على مستويات السكر في الدم عند الإصابة.


ولا يقتصر الأمر على زيادة خطر العدوى فقط، بل يمتد أيضًا إلى ارتفاع احتمالية الإصابة بمضاعفات مؤلمة، أبرزها الألم العصبي التالي للهربس، وهو ألم مزمن قد يؤثر على جودة الحياة لفترة طويلة.


2- تقوية الجهاز المناعي من خلال العادات اليومية


يمكن تعزيز مناعة الجسم دون الحاجة إلى تغييرات جذرية، من خلال اتباع بعض العادات الصحية الأساسية، ومنها:


الحصول على قسط كافٍ من النوم لدعم وظائف الجهاز المناعي


اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن


ممارسة نشاط بدني منتظم وخفيف لتحسين الدورة الدموية


تقليل التوتر والإجهاد للحفاظ على كفاءة المناعة


تساعد هذه الممارسات على تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتقليل خطر الإصابة بالهربس النطاقي.


3- التعرف على الأعراض المبكرة للهربس النطاقي


عادةً ما يظهر الهربس النطاقي في منطقة محددة من الجسم أو الوجه، وتشمل الأعراض المبكرة:


ألم أو إحساس بالحرقان


وخز أو تنميل


حكة في الجلد


طفح جلدي أحمر


بثور مملوءة بالسوائل


وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من أعراض إضافية مثل الحمى، الصداع، القشعريرة أو اضطرابات المعدة. ويعد التشخيص المبكر أمرًا مهمًا لتقليل شدة الأعراض ومنع المضاعفات.


4- دور التطعيم في الوقاية من الهربس النطاقي


يُعد التطعيم من أكثر الوسائل فعالية في تقليل خطر الإصابة بالهربس النطاقي، كما يساعد بشكل كبير في الوقاية من المضاعفات الشائعة، خاصة الألم العصبي المزمن.


ويوصى بالتطعيم بشكل خاص للأشخاص فوق سن الخمسين، وخاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة.


5- أهمية استشارة الطبيب والمتابعة الدورية


تمثل الزيارات الطبية المنتظمة فرصة مهمة لمناقشة خطر الإصابة بالهربس النطاقي، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.


ويمكن للطبيب تقييم الحالة الصحية، وتحديد الحاجة إلى التطعيم، وتقديم النصائح المناسبة للوقاية.


كما تساعد الفحوصات الدورية على اكتشاف أي عوامل خطر مبكرًا واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة قبل ظهور المرض.


طالع أيضًا 

شلل العصب السابع بالوجه.. الأسباب الخفية وأحدث طرق العلاج

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play