أصدرت حركة حماس بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، دعت فيه إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي ضد السياسات الإسرائيلية وممارساتها بحق الشعب الفلسطيني، وأكدت الحركة أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة لتجديد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وتعزيز كل أشكال التضامن مع الحقوق المشروعة للشعب في الحرية والاستقلال.
إشادة بالمواقف العالمية
الحركة أشادت بالحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع الشعب الفلسطيني، مثمنة المواقف الرسمية والشعبية التي دعمت القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية، ودعت إلى توحيد الجهود وإسناد نضال الشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه الوطنية، مشيرة إلى أن التضامن العالمي يشكل رافعة أساسية في مواجهة التحديات.
ذكرى تاريخية ومسؤولية دولية
أوضحت حماس أن المجتمع الدولي يقف في هذا اليوم أمام قرابة ثمانية عقود من سياسات قاسية ومجازر ممنهجة ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني، معتبرة أن هذه التركة الثقيلة تضع العالم أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
استمرار الخروقات في غزة والضفة
البيان أشار إلى أن هذه المناسبة تأتي مع مرور نحو خمسين يومًا على بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها اليومية عبر القصف المدفعي والجوي ومنع دخول المساعدات، كما لفتت الحركة إلى تصاعد المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، في ظل غياب رادع دولي يوقف هذه الانتهاكات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تأكيد على الثوابت الوطنية
في ختام بيانها، شددت الحركة على أن أرض فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى، ستبقى أرضًا فلسطينية، وأن مسؤولية تحريرها ليست فلسطينية فقط، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية يشترك فيها أحرار العالم.
كما أكدت أن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بجميع أشكالها حق ثابت لا يمكن التنازل عنه، داعية إلى تعزيز صور التضامن ودعم صمود الفلسطينيين حتى التحرير وتقرير المصير.
وبيان حركة حماس: "ندعو جماهير الأمة وأحرار العالم إلى اعتبار يوم 29 نوفمبر يومًا عالميًا لتجديد الحراك الجماهيري ضد السياسات الإسرائيلية، ولرفع الأصوات عاليًا تضامنًا مع غزة والضغط من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات والبدء في إعادة الإعمار."
بهذا، يتضح أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يشكل مناسبة لإعادة التأكيد على الثوابت الوطنية، وتجديد الدعوات لتصعيد الحراك الشعبي والدولي دعمًا للحقوق الفلسطينية المشروعة.
طالع أيضًا: