أصيب سبعة أشخاص كانوا يستقلون حافلة ركاب صغيرة "مينيبوس"، في حادث طرق ذاتي وقع صباح اليوم عند مفرق ألوناي أڤا على شارع 7513 في مدينة العفولة، وذلك بعد أن فقد السائق السيطرة على المركبة وانقلبت على جانبها.
الحادث استدعى تدخلًا سريعًا من طواقم الإطفاء والإنقاذ التي عملت على تخليص الركاب من داخل الحافلة، قبل أن يتم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفيات القريبة.
تفاصيل الحادث وتدخل فرق الإنقاذ
وفقًا للمعلومات الرسمية، فقد عمل رجال الإطفاء فور وصولهم إلى موقع الحادث على إخراج الركاب العالقين داخل الحافلة، مستخدمين معدات خاصة لتأمين عملية الإنقاذ وضمان سلامة المصابين.
وأكدت سلطة الإطفاء والإنقاذ أن ثلاثة من المصابين تعرضوا لجراح وُصفت بالمتوسطة، بينما أصيب الأربعة الآخرون بجراح طفيفة، وقد تم نقلهم جميعًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
شهادات رسمية حول الحادث
كايد ظاهر، الناطق الرسمي للإعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ، أوضح في بيان صحفي أن "رجال الإطفاء عملوا بسرعة كبيرة على تخليص الركاب من داخل الحافلة، وتم نقلهم جميعًا لتلقي العلاج الطبي المناسب، حيث وُصفت إصابات ثلاثة منهم بالمتوسطة فيما كانت إصابات الآخرين طفيفة"، وأضاف أن سرعة الاستجابة ساهمت في تقليل حجم الخسائر البشرية، رغم خطورة الحادث.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أبعاد إنسانية وتحذيرات مرورية
الحادث يعكس حجم المخاطر التي قد تواجه السائقين على الطرقات، خاصة في ظل فقدان السيطرة المفاجئ على المركبات، ويؤكد خبراء المرور أن مثل هذه الحوادث تستدعي تعزيز الوعي المروري، والالتزام بقواعد القيادة الآمنة، إضافة إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية للمركبات لضمان سلامتها، كما يشيرون إلى أن الحافلات الصغيرة، نظرًا لطبيعة تصميمها، قد تكون أكثر عرضة للانقلاب في حال فقدان السيطرة.
ويبقى هذا الحادث جرس إنذار جديد حول أهمية تعزيز إجراءات السلامة المرورية، وتكثيف حملات التوعية للسائقين والركاب على حد سواء، لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.
وكما قال الناطق الرسمي كايد ظاهر: "سلامة الركاب هي الأولوية القصوى، والاستجابة السريعة من طواقم الإطفاء والإنقاذ كانت عاملًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح وتقليل الإصابات".
وبهذا، تتضح الحاجة إلى تعاون مجتمعي ورسمي أكبر لضمان أن تكون الطرق أكثر أمانًا، وأن تُحاط حياة الركاب بمزيد من الحماية والاهتمام.
طالع أيضًأ: