أغار الطيران الإسرائيلي ظهر اليوم الاثنين، على بلدة بريقع جنوب لبنان، مستهدفًا مركبة، في وقت شهدت مدينة الخيام جنوب البلاد صباحًا دوي انفجار ناجم عن استهداف محيط أحد المنازل.
وأفادت مصادر لبنانية بأن طيرانا مسيرا من نوع “كواد كوبتر” تابع لسلاح الجو الإسرائيلي ألقى قنابل على غرفة زراعية في الخيام، ما أدى إلى تدمير قن دجاج يقع بالقرب من أحد المنازل، باستخدام عبوات متفجرة.
تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في البقاع الغربي
وفي سياق متصل، سجلت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء البقاع الغربي، وسط حالة من الترقب والقلق بين السكان المحليين.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، استهدافه عنصرين من حزب الله في غارة قرب بلدة الجميجمة جنوب لبنان الأحد، مشيرًا في بيان إلى أنهما كانا يعملان على محاولات إعادة تأهيل بنى عسكرية تابعة للحزب.
طالع أيضا: غزة تحت وطأة التصعيد..مسيرات في السماء وغارات تعمق جراح الهدنة الهشة
ارتقاء شخصين جراء غارة إسرائيلية
وفي الوقت نفسه، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بإرتقاء شخصين جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق يربط بين بلدتي خربة سلم والجميجمة في قضاء بنت جبيل.
يأتي هذا التصعيد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن يضع حدًا للتصعيد الإسرائيلي على لبنان، بعد حرب شاملة اندلعت في سبتمبر 2024 وأسفرت عن أكثر من أربعة آلاف ضحية وما يزيد على 17 ألف جريح.
10 آلاف خرق إسرائيلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار
ورغم ذلك، وثّقت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" أكثر من 10 آلاف خرق إسرائيلي منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى ودمار مادي واسع.
ولا تزال إسرائيل تواصل خرق الاتفاق عبر إبقاء سيطرتها على خمس تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى ما زالت تحت تسيطر عليها لعقود، ما يعكس استمرار التوتر والانتهاكات على الأرض، وتهدد الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام