بنغلاديش تعلن رغبتها في الانضمام لقوة حفظ السلام في غزة

shutterstock

shutterstock

أعلنت حكومة بنغلاديش، اليوم الأحد، عن رغبتها في الانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء مستشار الأمن القومي خليل الرحمن مع الدبلوماسيين الأميركيين أليسون هوكر وبول كابور في العاصمة واشنطن.



موقف بنغلاديش


أكد البيان الصادر عن الحكومة أن بنغلاديش مهتمة من حيث المبدأ بالمشاركة في هذه القوة، دون أن يحدد حجم أو طبيعة مساهمتها العسكرية أو اللوجستية، ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي دكا لتعزيز حضورها الدولي في عمليات حفظ السلام، حيث تُعد من أكبر الدول المساهمة في بعثات الأمم المتحدة حول العالم.


خلفية القرار الدولي


وجاء إعلان بنغلاديش بعد قرار مجلس الأمن الدولي في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر، الذي فوض مجلس السلام والدول المشاركة معه بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة، والقرار جاء في ظل توقف تقدم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر، ما دفع المجتمع الدولي إلى البحث عن آليات جديدة لضمان استمراره.


الوضع الإنساني في غزة


يعيش أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة ظروفاً إنسانية صعبة، بين خيام ومنازل مؤقتة أو مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط، وذلك نتيجة الحرب الأخيرة التي خلفت دماراً واسعاً في البنية التحتية، ويُنظر إلى القوة الدولية المزمع تشكيلها باعتبارها خطوة نحو توفير بيئة أكثر استقراراً تمهيداً لبدء عملية إعادة الإعمار.


طالع أيضًا: خطة ترامب لنشر قوة دولية في غزة تواجه عقبات معقدة قبل التنفيذ


موقف الفصائل الفلسطينية


من جانبها، أكدت حركة حماس رفضها لأي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على الشعب الفلسطيني، مشددة على أن مهمة "مجلس السلام" يجب أن تقتصر على رعاية تطبيق وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة الإعمار، دون التدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.


خطة ترامب للمرحلة الثانية


وتتضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجموعة من الخطوات المفصلية التي تهدف إلى إعادة تنظيم الوضع في قطاع غزة، حيث تشمل إنشاء مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية كذراع تنفيذية وفق قرار مجلس الأمن رقم 3803، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما يُعرف بالخط الأحمر بحيث تقتصر مساحة سيطرته على نحو 20% من القطاع مع حظر أي ضم دائم.


كما تتضمن الخطة معالجة ملف سلاح المقاومة وتدمير الأنفاق المتبقية، إلى جانب إقامة نظام حكم ما بعد الحرب من خلال مجلس تنفيذي دولي وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة شؤون القطاع، وتشمل المرحلة أيضاً إطلاق خطة شاملة لإعادة الإعمار وإزالة الركام والأنقاض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية لسكان غزة الذين عانوا من آثار الحرب والدمار.


وفي ختام البيان، شددت حكومة بنغلاديش على أن مشاركتها المحتملة في القوة الدولية تأتي "انطلاقاً من التزامها التاريخي بدعم قضايا السلام والاستقرار العالمي"، مؤكدة أنها ستواصل التنسيق مع الأطراف الدولية المعنية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن حجم مشاركتها.


وبهذا، يشكل إعلان بنغلاديش خطوة جديدة في مسار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في غزة، وسط ترقب لمواقف باقي الدول المشاركة في مجلس السلام، وما إذا كانت هذه القوة ستنجح في توفير بيئة آمنة تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار.


ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play