غزة| ارتقاء مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة
تشهد الساحة الفلسطينية تطورات متسارعة مع استمرار القصف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع محادثات يجريها المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في إسرائيل، حيث تتركز النقاشات على ملف فتح معبر رفح وبدء عملية إعادة إعمار القطاع، ضمن رؤية الإدارة الأميركية للمرحلة التالية لوقف إطلاق النار.
وارتقى شخصان بنيران الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار من ضمنها قصف جوي ومدفعي ونسف منازل وإطلاق نار من الآليات والطائرات المسيرة.
ارتقاء 481 شخص منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار
وأفادت مصادر محلية، بأن الخروقات الإسرائيلية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أسفرت عن ارتقاء 481 شخص و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 ضحية، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,654 ضحية و171,391 إصابة، بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت.
وأفادت مصادر محلية من قطاع غزة، بإصابة مواطن برصاصة في الرأس أطلقتها طائرة مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما استقبل مجمع ناصر الطبي، ضحية بنيران قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق انتشارها جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
محادثات حول معبر رفح
بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن المبعوثين الأميركيين يناقشان مع المسؤولين الإسرائيليين آليات فتح معبر رفح، بما يشمل ترتيبات أمنية وإشراف دولي، مع تحديد دور محدود لإسرائيل يقتصر على الجوانب الأمنية، مقابل إدارة مدنية وإنسانية أوسع للعملية، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة، بعيدًا عن أي شروط إضافية قد تعرقل هذه العملية.
خطة أميركية لإعادة الإعمار
التقارير ذاتها أوضحت أن المحادثات تتناول أيضًا الخطوط العريضة لخطة أميركية لإعادة إعمار القطاع، في إطار ما تصفه الإدارة الأميركية بـ"مرحلة اليوم التالي" للحرب، وتشمل هذه الخطة مشاريع بنية تحتية وإعادة بناء المساكن والمرافق الحيوية، إضافة إلى تعزيز الدعم الدولي لضمان استدامة العملية.
في الوقت الذي تجري فيه هذه المباحثات، أفادت مصادر محلية بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت، يوم الجمعة، مناطق شرقي مدينة غزة داخل مناطق سيطرة الجيش، كما قصفت أنحاء متفرقة من شمال مدينة رفح جنوبي القطاع، وأطلقت آلياتها النيران شرقي مدينة خانيونس.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وتشير التقديرات غير النهائية إلى أن عدد الضحايا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بلغ 477 شخصًا، فيما أصيب 1301 آخرون بجروح متفاوتة.
تؤكد هذه التطورات أن ملف غزة لا يزال محورًا رئيسيًا في النقاشات الدولية، وسط ضغوط أميركية لإيجاد حلول إنسانية عاجلة، وفي بيان مقتضب، قالت مصادر دبلوماسية إن "الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان فتح معبر رفح وتسهيل وصول المساعدات، بما يضع الأساس لمرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في غزة".
وبهذا، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين استمرار التصعيد الميداني ومساعي التوصل إلى ترتيبات تضمن حياة أكثر أمانًا للمدنيين في القطاع.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.