ووصل قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الجنرال براد كوبر، مساء السبت إلى إسرائيل، في زيارة تأتي بعد أيام من زيارة رئيس جهاز الموساد، ديفيد برنيع، إلى الولايات المتحدة، وسط مؤشرات متزايدة على تصاعد التوتر الإقليمي.
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن زيارة كوبر تهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري والأمني بين واشنطن وتل أبيب، تحسبًا لاحتمال وقوع هجوم على إيران أو تطورات ميدانية مفاجئة.
لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى
وبحسب الصحيفة، من المقرر أن يعقد قائد سنتكوم سلسلة لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى في إسرائيل، إضافة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية، لبحث سيناريوهات التصعيد وآليات التعامل معها.
وتأتي هذه التحركات في وقت علقت فيه عدة شركات طيران دولية رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط أو عبر أجوائه، بسبب مخاوف من اضطرابات أمنية محتملة على خلفية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
طالع أيضا: انتشار عسكري أميركي متزايد.. تقديرات أمنية ترجّح سيناريو الهجوم على إيران
تصعيد وتهديد إيراني من أي هجوم محتمل
وفي المقابل، صعد مسؤولون إيرانيون من لهجتهم، إذ حذر مسؤول رفيع، مساء الجمعة، من أن أي هجوم على إيران سيُقابل باعتباره حربًا شاملة، مؤكدًا أن الرد سيكون بأشد الطرق.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بما يشمل تحريك حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
ترامب يعلن عن توجه أسطول حربي كبير إلى الشرق الأوسط
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا عن توجه أسطول حربي كبير إلى الشرق الأوسط، يضم حاملة طائرات وعددًا من المدمرات، مشيرًا إلى أن بلاده تفضل ألا يحدث شيء، رغم استعدادها لكافة الاحتمالات.
من جهتها، أكدت طهران أنها تأمل ألا يكون هذا الحشد مقدمة لصراع، لكنها شددت على أن قواتها مستعدة لأسوأ السيناريوهات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام