تعرض منزل المواطن عبد العزيز سراحنة من قرية عطارة شمال رام الله لاعتداء ليلي، تخلله محاولة إحراق سيارتين خاصتين مركونتين قرب المنزل، ما أسفر عن احتراق إحداهما بالكامل وإلحاق أضرار بالأخرى، دون وصول أي قوة أمنية إلى المكان حتى ساعات الصباح.
وقال سراحنة إن الاعتداء وقع بعد منتصف الليل بقليل، موضحا أن ثلاثة أشخاص قدموا إلى محيط منزله الواقع في أطراف القرية، وقاموا بسكب البنزين على المركبتين في محاولة لإشعالهما. وأضاف: "ابني شاهد ما جرى عبر الكاميرات وصرخ عليهم، ففروا بسرعة بعد أن اشتعلت إحدى السيارات بينما تمكنا من إطفاء الثانية قبل احتراقها بالكامل".
وأشار إلى أن المنطقة التي يسكنها شهدت عدة حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية، مؤكدا أن العائلة تعيش في حالة قلق دائم منذ نحو ستة أشهر، وقال: "نضطر للسهر ليلا خوفا من تكرار الاعتداءات، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إحراق سيارات في محيط منازلنا".
وأوضح سراحنة أن القرية تقع في موقع حساس بين بيرزيت ورام الله، وعلى مقربة من مستوطنة حلميش وبؤرة استيطانية قريبة، مرجحا أن المعتدين يخرجون ليلا من تلك الجهات، وأضاف: "نرى مجموعات تتحرك في الظلام، وغالبا يكونون ثلاثة أشخاص في كل مرة".

ولفت إلى أن الخوف الأكبر يتمثل في انتقال الاعتداءات من المركبات إلى المنازل نفسها، قائلا: "نخشى أن يصلوا إلى إحراق البيوت، ولو فاجأ أحدهم المعتدين قد يكونوا مسلحين، وهذا يشكل خطرا حقيقيا على الأرواح".
وأكد سراحنة أنه حتى لحظة حديثه لم تصل أي قوة أمنية إلى المكان ولم تؤخذ إفادته حول الحادثة، رغم خطورة ما جرى وحجم الأضرار.
وأضاف قائلا إن تكرار هذه الاعتداءات دون محاسبة يشجع على استمرارها، مطالبا بتوفير الحماية للأهالي وملاحقة المعتدين قبل وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.