إيران ترفض تقييد مدى صواريخها الباليستية وتؤكد أن المفاوضات ستقتصر على الملف النووي
أفادت شبكة "سي إن إن" أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشكل واضح أنها لن تناقش سوى برنامجها النووي في أي مفاوضات مستقبلية، رافضةً بشكل قاطع إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن جدول الأعمال،سيا هذا الموقف يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران لتوسيع نطاق المحادثات لتشمل قدراتها العسكرية، خصوصاً الصاروخية منها.
منذ سنوات، يشكل البرنامج النووي الإيراني محوراً رئيسياً في العلاقات بين طهران وواشنطن، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى ضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي، في المقابل، ترى إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وأن أي نقاش حول قدراتها الدفاعية يتجاوز ما تعتبره "خطوطاً حمراء" تمس سيادتها وأمنها القومي.
الصواريخ الباليستية الإيرانية تُعد من أبرز عناصر قوتها العسكرية، إذ تمتلك مدىً يصل إلى آلاف الكيلومترات، ما يثير قلقاً لدى بعض الدول الغربية والإقليمية، غير أن إيران تؤكد أن هذه الصواريخ جزء من منظومتها الدفاعية، وليست موضوعاً للتفاوض أو التقييد، معتبرة أن التركيز يجب أن ينصب على الملف النووي فقط.
ردود الفعل الدولية
الموقف الإيراني الأخير قد يعقد مسار أي محادثات مستقبلية، خاصة أن واشنطن كانت تسعى إلى إدراج الصواريخ الباليستية ضمن المفاوضات، بعض المحللين يرون أن هذا الرفض يعكس رغبة إيران في الحفاظ على توازن الردع العسكري، بينما يعتبر آخرون أن ذلك قد يفتح الباب أمام مزيد من التوترات في المنطقة.
في ظل هذا الموقف، يبدو أن الطريق إلى أي اتفاق جديد بين إيران والولايات المتحدة سيكون مليئاً بالتحديات، خصوصاً مع تمسك كل طرف بمطالبه الأساسية، وبينما تصر واشنطن على شمولية المفاوضات، تؤكد طهران أن أي نقاش خارج الملف النووي غير مطروح.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.