أعلنت البروفيسور منى خوري، نائب رئيس الجامعة العبرية في القدس وعميدة كلية الشؤون الاجتماعية، دعم إدارة الجامعة للحراك الشعبي والمظاهرات المناهضة للعنف والجريمة في المجتمع العربي.
وأضافت في مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن هذه الظاهرة لا تخص المجتمع العربي وحده، بل تمثل مشكلة مجتمعية عامة تقع مسؤولية معالجتها على عاتق الدولة ومؤسساتها.
وقالت خوري إن الجامعة أصدرت بيانا رسميا دعما لمظاهرة سخنين، وطالبت فيه الشرطة والحكومة بالقيام بواجبها تجاه المجتمع العربي، مشددة على أن العنف والجريمة لا يمكن اختزالهما كثقافة أو سلوك اجتماعي خاص، بل هما نتيجة تقصير مؤسساتي واضح.
وأضافت: "لا يمكن مطالبة المجتمع العربي بحل المشكلة وحده، فالحل ليس بيده".
وأوضحت أن الجامعة لم تتراجع عن موقفها رغم وجود اختلافات في الآراء داخل الحرم الجامعي، معتبرة أن التعددية الفكرية لا تعني التخلي عن المبادئ، وأن من حق المواطنين العرب المطالبة بالأمان كبقية المواطنين.
تأثير العنف على الطلاب
وتطرقت "خوري" إلى التأثير المباشر لظاهرة العنف على الطلاب العرب، مشيرة إلى أن عددا متزايدا منهم يفضل البقاء في السكنات الجامعية حتى خلال فترات الإجازة، بسبب الخوف من العودة إلى بلداتهم.
ولفتت إلى أن الجامعة تقدم دعما نفسيا واجتماعيا واقتصاديا للطلاب المتضررين، وكذلك للمحاضرين القادمين من مناطق تعاني من العنف.
حافلات خاصة لزيادة المشاركة
وأكدت خوري أن إدارة الجامعة وطاقما واسعا من المحاضرين والمحاضرات والطلاب سيشاركون في مظاهرة تل أبيب يوم السبت، مشيرة إلى تنظيم حافلات خاصة للطلاب بالتنسيق مع لجنة المتابعة، لضمان مشاركة أوسع.
وشددت على أن للأكاديمية دورا يتجاوز الدعم المعنوي، من خلال البحث العلمي وتفكيك الخطاب الذي يربط العنف بعوامل جينية أو ثقافية، مؤكدة أن الأبحاث الأكاديمية تثبت أن الحل الفوري لوقف نزيف الدم يقع على عاتق الشرطة والدولة، بغض النظر عن تعقيد الأسباب الاجتماعية والاقتصادية العميقة.