قتل الشاب خالد جمال محاميد، من العمر ثلاثين عامًا بجروح خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة زلفة، ووفقًا للمصادر، فقد تم نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت حالته بالخطيرة وغير المستقرة، ما استدعى تدخل الطواقم الطبية بشكل عاجل لمحاولة إنقاذ حياته، ولكن أعلنوا وفاته لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
التحقيقات الأولية
من جانبها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثة فور وقوعها، حيث وصلت قواتها إلى مكان الجريمة وبدأت بجمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود، وأشارت التقديرات الأولية إلى أن خلفية الحادثة قد تكون جنائية، فيما لم تُعلن بعد أي تفاصيل إضافية حول هوية المشتبه بهم أو دوافعهم.
مقتل الشاب خالد محاميد جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار
حالة من القلق في البلدة
أثار الحادث حالة من القلق والصدمة بين سكان البلدة الذين عبروا عن استيائهم من تكرار حوادث العنف في المنطقة، وأكد بعض الأهالي أن مثل هذه الجرائم تهدد أمن المجتمع وتزيد من حالة التوتر والخوف بين المواطنين، مطالبين بتكثيف التواجد الأمني واتخاذ إجراءات رادعة للحد من انتشار السلاح والعنف.
طالع أيضًا: إصابتان خطيرتان إثر حادث عنف في طلعة عارة وإطلاق نار في الناصرة
موقف الجهات الرسمية
وفي بيان مقتضب، أوضحت الشرطة أنها تعمل على كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال في بدايتها وأنها لن تدخر جهدًا في الوصول إلى الحقيقة، كما شددت على أن مثل هذه الحوادث لن تمر دون محاسبة، وأنها ستواصل جهودها لحماية المواطنين وضمان أمنهم.
ويبقى الشاب المصاب في حالة حرجة داخل المستشفى، فيما يترقب أهالي البلدة نتائج التحقيقات على أمل أن تكشف عن الجناة وتضع حدًا لتكرار مثل هذه الجرائم، وقال مصدر طبي: "الحالة الصحية للمصاب غير مستقرة، والطواقم الطبية تبذل قصارى جهدها لإنقاذ حياته، لكن الوضع لا يزال حرجًا للغاية."
وبهذا، تتواصل الجهود الأمنية والطبية في آن واحد، وسط دعوات شعبية بضرورة تعزيز الأمن ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي هزت البلدة.
تظاهرات ووقفات احتجاجية ضد تفشي العنف والجريمة
كما تشهد عدة مدن وبلدات عربية تظاهرات ومسيرات احتجاجية تنديدًا بتفشي العنف والجريمة، حيث خرج العشرات من أهالي يافة الناصرة اليوم إلى الشارع الرئيسي في البلدة احتجاجًا على جريمة القتل التي وقعت قبل أيام في مدينة الناصرة وأسفرت عن مقتل الشاب مصعب أبو جوهر من سكان يافة الناصرة، وقد رفع المشاركون شعارات تدعو إلى وضع حد للجريمة المستفحلة، مؤكدين على أهمية المشاركة الواسعة في مظاهرة "الرايات السوداء" المقررة غدًا السبت في مدينة تل أبيب.
وفي السياق ذاته، شهدت بلدتا طمرة وكابول وقفات احتجاجية مماثلة شارك فيها العديد من الأهالي، حيث نددوا بتواطؤ الجهات المسؤولة وصمتها أمام تصاعد العنف، داعين إلى تحرك جماعي وشامل لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد أمن المجتمع العربي واستقراره.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام