أعلن الجيش الأوكراني مسؤوليته عن هجوم بطائرات مسيرة استهدف مدينة فولجوجراد جنوبي روسيا، في خطوة جديدة تعكس تصاعد العمليات العسكرية بين الطرفين وتوسع نطاق المواجهة خارج مناطق القتال التقليدية.
تفاصيل الهجوم
وفق البيان الصادر عن الجانب الأوكراني، فقد تم استخدام طائرات مسيرة في العملية التي استهدفت مواقع داخل مدينة فولجوجراد، ولم يحدد البيان طبيعة الأهداف التي جرى ضربها، لكنه أكد أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بـ"الرد على الهجمات الروسية المستمرة"، من جانبها، أشارت السلطات الروسية إلى أن الدفاعات الجوية حاولت التصدي للطائرات المسيرة، وأن بعض الأضرار سجلت في مناطق مدنية.
طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي: أنفاق حماس مهمة مستحيلة لا تنتهي والحركة بعيدة عن الهزيمة
السياق العسكري
يأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه وتيرة استخدام الطائرات المسيرة في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث أصبحت هذه التقنية أداة رئيسية في تنفيذ عمليات بعيدة المدى وذات تأثير مباشر على البنية التحتية، ويرى مراقبون أن استهداف مدينة فولجوجراد يمثل تطوراً لافتاً، إذ يوسع نطاق العمليات إلى عمق الأراضي الروسية.
التداعيات المحتملة
من المتوقع أن يثير هذا الهجوم ردود فعل قوية من الجانب الروسي، سواء عبر تكثيف العمليات العسكرية أو عبر تعزيز الدفاعات الجوية في المدن الكبرى، كما أن المجتمع الدولي سيواصل متابعة هذه التطورات بقلق، نظراً لاحتمال اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
ردود الفعل الدولية
حتى الآن، لم تصدر مواقف رسمية من القوى الكبرى بشأن الهجوم، لكن من المرجح أن تدعو بعض الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، في المقابل، قد ترى أوكرانيا أن هذه العمليات ضرورية لإحداث ضغط على روسيا وإجبارها على إعادة النظر في استراتيجيتها العسكرية.
يبقى الهجوم على فولجوجراد مؤشراً على أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا دخلت مرحلة جديدة أكثر تعقيداً، حيث باتت المدن البعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة عرضة للاستهداف، وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن مسؤول عسكري قوله: "إن استخدام الطائرات المسيرة يتيح لنا القدرة على الرد في العمق الروسي، وهو جزء من استراتيجيتنا لمواجهة التحديات المستمرة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام