شاركت ترنيم سوري، والدة الضحية شام شامي، في يوم التشويش الذي أُقيم في تل أبيب، حيث تحدثت عن ملابسات مقتل ابنها، البالغ من العمر 17 عامًا ونصف، في يناير الماضي، برصاص أحد أفراد الشرطة، وفق روايتها.
وقالت ترنيم سوري لإذاعة الشمس في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر"، إن "يوم التشويش المفروض كل العالم تشارك فيه، يهود، عرب، إسلام، مسيحية"، مشيرة إلى قيام المشاركين برش مادة حمراء في البرك والنافورات، مفسرة ذلك "لأجل خلي العالم تشوف الدم الأحمر كيف بيكون، دم ابني كيف نزل على يد الشرطة".
"ابني انطلق عليه النار بساحة بيته"
وأضافت أن ابنها "تم إطلاق النار عليه ببطنه"، مؤكدة أنه كان بالقرب من منزله. وتابعت: "الشرطة قتلت ابني بساحة بيتي"، مشددة على أن ابنها لم يكن يطلق النار، خلافًا لما ورد في بيان أولي للشرطة.
وأوضحت أن البيان الأول ذكر أن عمره 30 عامًا، قبل أن يتم تصحيح المعطيات لاحقًا، وقالت: "ابني عمره 17 سنة ونص، هني حطوا العمر 30 سنة".
الأم تنفي ادعاء الشرطة
كما أشارت إلى أن الشرطة ادعت في البداية أنه أطلق النار، لكن الأم نفت ذلك قائلة: "تم إطلاق النار عليه بدون ذنب".
وتحدثت عن وجود تسجيلات مصورة قالت إنها تُظهر سيارة مدنية دخلت خلف ابنها، وأضافت: "ابني شاف السيارة وخاف منها".
وأكدت أنها قدمت إفادة في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحش"، كما استُدعيت للتحقيق مرة أخرى.

وخلال مشاركتها في التظاهرة، قالت "سوري" إنها تخرج إلى الشارع من أجل إيصال رسالة، مضيفة: "لا أريد أمًا أخرى تكون مكاني ولا أريد أن يقتل أولاد آخرين". وأشارت إلى أن ابنها كان لا يزال في المدرسة وكان من المفترض أن يتخرج في شهر يونيو المقبل.
وأضافت: "ابني كل العالم بتحبه ولا أحد مستوعب حتى اليوم أن ابني مات"، معتبرة أن ما حدث يعكس واقعًا لا يوفر الحماية.
وأكدت الأم الثكلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها في نشاط احتجاجي، مشيرة إلى أنها شاركت سابقًا في مؤتمر، وختمت بالقول إنها ستواصل المشاركة "حتى آخر نفس".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد ذكرت، في التاسع من يناير المنصرم، أن أفرادها قتلوا الشاب شام شامي، بزعم أنّه كان يطلق النار على منزل في إبطن.