هدم منزلَي شقيقين في البعنة بذريعة البناء دون ترخيص
أجبرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، الشاب حسن أحمد رجب بكري على هدم منزله ومنزل شقيقه في بلدة البعنة بمنطقة الشاغور، وذلك بعد صدور أوامر هدم بحقهما بذريعة البناء دون ترخيص، ولتفادي فرض غرامات مالية مرتفعة في حال تنفيذ الهدم بواسطة الجهات الرسمية.
وتُعد هذه ثالث عملية هدم تشهدها البعنة خلال أقل من شهر، إذ سبق أن هُدم منزلان آخران ذاتيًا من قبل مالكيهما في ظروف مشابهة، وسط ما يصفه الأهالي بسياسة هدم ممنهجة تستهدف البلدات العربية، في ظل غياب حلول تخطيطية بديلة.
تواجه كثير من البلدات العربية قيودًا تخطيطية متراكمة، يتمثل أبرزها في ضيقِ مساحاتِ البناءِ وعدم إقرار خرائط هيكلية مُحدَّثة منذ سنوات طويلة.
هذا الواقعُ يضع آلاف المواطنين أمام خيار البناء دون ترخيص، نتيجة صعوبة الحصول على تصاريح قانونية، سواءٌ بسبب الإجراءات البيروقراطيةِ المعقَّدة أو لغياب مخططات تنظيمية تُتيح التوسّع العمراني.
هدم منزلين مأهولين في برطعة الشرقية
وفي وقت سابق، هدمت آليات إسرائيلية منزلين مأهولين بالسكان في قرية برطعة الشرقية، شمال غرب مدينة جنين، بدعوى البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات الهدم في مناطق الضفة الغربية مستمرة، الأمر الذي يؤدي إلى تشريد عائلات وتركها دون مأوى.
كما تتواصل عملية هدم المنازل في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط مداهمات وعبث بمحوتياتها ونزوح عدد كبير من السكان.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة طوبا الزنغرية شمال شرق طبرية، يوم الإثنين الماضي، إضرابًا عامًا شمل مختلف مناحي الحياة، في خطوة احتجاجية واسعة على استمرار عمليات هدم المنازل التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في القرية، وآخرها هدم منزل لأحد المواطنين.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.