نفذت القوات الإسرائيلية فجر وصباح الأحد حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية، تخللتها مواجهات في بعض المناطق، وأسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، كان النصيب الأكبر منها في محافظة نابلس.
مداهمات في نابلس وبلداتها
ذكرت مصادر محلية أن القوات اقتحمت عدة بلدات وقرى في نابلس، حيث داهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما أجرت تحقيقات ميدانية مع السكان بعد احتجازهم لساعات.
وفي بلدة عصيرة الشمالية، اعتُقل ثلاثة شبان بينهم أحمد منصور ياسين وأسامة جواد سوالمة، أما في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فقد اعتُقل سبعة مواطنين بينهم قصي إحسان مليطات، فيما شهدت بلدة سبسطية شمال غرب المدينة اقتحامات مماثلة.
اعتقالات في بيت لحم ورام الله
امتدت الحملة إلى محافظة بيت لحم، حيث اعتُقل الشابان باسل وأحمد أبو مفرح خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وفي رام الله، أوقفت القوات فتاة عند حاجز عسكري شرق المدينة أثناء مرورها من مدخل قرية يبرود، وأفادت المصادر أنها من بلدة المزرعة الشرقية، بينما لم تُعرف هويتها بعد.
طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| إصابات في اعتداءات مستوطنين على عدة مناطق
اقتحامات في سلفيت وجنين
كما شملت الحملة بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وبلدة السيلة الحارثية غرب جنين، في إطار مداهمات شبه يومية تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية، تتخللها عمليات دهم واعتقال متكررة بحق الفلسطينيين.
تصاعد وتيرة الاعتقالات
تأتي هذه المداهمات ضمن سياسة متواصلة تستهدف مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث تتكرر عمليات الاعتقال بشكل يومي تقريبًا، ما يزيد من حالة التوتر ويضاعف معاناة الأهالي الذين يواجهون إجراءات مشددة وتضييقًا على حياتهم اليومية.
وتواصل الاعتقالات والاقتحامات في الضفة الغربية يثير قلقًا واسعًا بين الأهالي، الذين يرون أن هذه الحملات تزيد من حالة الاحتقان وتعرقل أي جهود لتحقيق الاستقرار، وفي هذا السياق، قال أحد وجهاء نابلس في تصريح صحفي: "إن استمرار هذه المداهمات والاعتقالات يهدد السلم الأهلي ويزيد من معاناة الناس، ونطالب بوقف هذه الإجراءات فورًا والعمل على حماية المدنيين."
وهذا المشهد يعكس تصاعد التوتر في الضفة الغربية، ويؤكد أن استمرار هذه السياسات يضع المنطقة أمام تحديات أمنية واجتماعية متزايدة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام