تعيش بلدة الرامة في منطقة الجليل الأعلى شمال البلاد، اليوم الأربعاء، حالة إضراب شامل وحداد على خلفية مقتل الشاب أدهم حرب (25 عامًا) مساء أمس الثلاثاء، ما أثار موجة استنكار واسعة بين الأهالي.
وأعلن المجلس المحلي في الرامة تعليق جميع المرافق العامة، والمدارس، والمؤسسات الرسمية، والمحال التجارية، تضامنًا مع العائلة الثكلى ورفضًا لظاهرة العنف والجريمة في البلدة والمجتمع العربي عمومًا.
الإضراب يشمل الأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ليوم كامل
وأكد المجلس أن الإضراب يشمل الأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ليوم كامل، في رسالة واضحة ضد تفشي الجريمة.
من جانبها، باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في مسرح الجريمة، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى اللحظة، ما يثير انتقادات واسعة من مراقبين يرون أن تقاعس الشرطة وعدم توفير الأمن الكافي يفاقم أزمة العنف ويترك المجتمع العربي عرضة للجريمة المنظمة.
طالع أيضا: حريق مأساوي في نتانيا..وفاة رجل وامرأة وإصابة 13 آخرين
ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي
ويُعد مقتل أدهم حرب الحادث رقم 57 من جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام 2026، منها 6 حالات منذ مطلع شهر رمضان، معظمهما من الشباب وترتبط غالبًا بخلافات عائلية أو أنشطة الجريمة المنظمة.
يقطن بلدة الرامة نحو 8500 نسمة من المسلمين والمسيحيين والدروز، وتعتبر الجرائم المتصاعدة مؤخرًا انعكاسًا لتفاقم أزمة العنف في القرى العربية الصغيرة، حيث يفتقر السكان إلى حماية فعالة ويعيشون في جو من الخوف وعدم الاستقرار.
وتتسم جرائم القتل في المجتمع العربي بارتفاع حالات العنف المسلح والخلافات العائلية، ما يستدعي تدخل السلطات والمجتمع المحلي لإيجاد حلول عاجلة للحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية أمن وسلامة المواطنين، وضمان استقرار الحياة الاجتماعية في القرى العربية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام