Ashams Logo - Home
search icon submit

إشارات إيجابية في المفاوضات الأميركية – الإيرانية: هل تلوح في الأفق انفراجة دبلوماسية؟

shutterstock

shutterstock

أعلن وزير الخارجية الإيرانيي عباس عراقجي أن المفاوضات الأميركية–الإيرانية التي جرت أمس الخميس كانت "الأفضل" بين البلدين حتى الآن، مشيرًا إلى تحقيق تقدم ملحوظ في ملفي العقوبات والبرنامج النووي.


وأوضح أن جولة محادثات تقنية ستنطلق في فيينا يوم الاثنين المقبل، وستكون أكثر دقة وتفصيلًا.


وأكد عراقجي أن على واشنطن الاختيار بين الحوار أو المواجهة، مشددًا على أن حل القضية النووية لا يمكن أن يتم إلا عبر التفاوض والتوصل إلى اتفاق.


جولات جنيف وأجواء إيجابية


تبادل المفاوضون الإيرانيون والأميركيون "أفكارًا بنّاءة وإيجابية" خلال الجزء الأول من الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة في جنيف بسويسرا في محاولة للتوصل إلى اتفاق يجنب الطرفين مواجهة عسكرية، في ظل انتشار عسكري أميركي مكثف في الشرق الأوسط.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي رفيع أن محادثات جنيف "كانت إيجابية"، فيما قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن التوصل إلى إطار اتفاق ممكن إذا فصلت واشنطن بين الملفات النووية وغير النووية.


وأضاف أن المحادثات كانت "مكثفة وجادة" وطرحت أفكارًا جديدة تحتاج إلى مشاورات داخل طهران، مع بقاء فجوات قائمة بين الجانبين.

تحذيرات عسكرية متبادلة


من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنه في حال اندلاع مواجهة، فإن المصالح الأميركية في المنطقة ستكون ضمن نطاق الاستهداف، محذّرة من أن أي خطوة أميركية "غير حكيمة" قد تشعل صراعًا واسعًا.

في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي في تصريحات صحفية إن الإدارة، إلى جانب ترامب، تفضّل المسار الدبلوماسي، لكن ذلك يعتمد على سلوك إيران وتصريحاتها، مؤكدًا اعتقاده أن أي ضربات محتملة لن تؤدي بالضرورة إلى حرب طويلة الأمد.


دور الوساطة العُمانية


وأكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، على أن المفاوضين تبادلوا أفكارًا بنّاءة وتوقفوا مؤقتًا على أن تُستأنف المحادثات لاحقًا، معربًا عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم.


وشدد على أن المساعي مستمرة "بروح بناءة" وأن هناك انفتاحًا غير مسبوق على حلول جديدة قد تمهّد لاتفاق عادل بضمانات مستدامة.

وعقد البوسعيدي اجتماعات تشاورية قبل الجولتين، بينها لقاء مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تناولت مقترحات الجانب الإيراني وردود الفريق الأميركي، خاصة بشأن العناصر الأساسية للبرنامج النووي والضمانات الفنية والرقابية المطلوبة.


وطالع ايضا:

ترامب أمام الكونغرس: قوة لا تُقهر ورسائل حازمة إلى إيران والعالم


حضور دولي تقني


كما التقى الوزير العُماني المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي لبحث الجوانب التقنية للملف النووي.


وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن غروسي شارك في المحادثات بصفة "مراقب تقني"، في خطوة يُعتقد أنها قد تعزز الدقة والجدية في المفاوضات.


ترامب يدعي أن إيران تعمل على تطوير صاروخ يتمكن من ضرب الولايات المتحدة


ادّعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تعمل على تطوير صاروخ قد يتمكن قريبًا من ضرب الولايات المتحدة، وذلك خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام الكونغرس يوم الثلاثاء الأخير، وقال إن طهران "تعمل على صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة"، في تبريرٍ لاحتمال توجيه ضربات عسكرية ضدها.

غير أن مصدرين مطلعين أكدا أن التقييم غير السري الصادر عام 2025 عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية لم يطرأ عليه أي تعديل، وهو التقييم الذي رجّح أن طهران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قابل للاستخدام العسكري، استنادًا إلى برامج الإطلاق الفضائي التي تستخدمها حاليًا لوضع الأقمار الاصطناعية في المدار.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play