تشهد الأندية الكبرى في كرة القدم الأوروبية تغييرات متكررة على مستوى الأجهزة الفنية، خاصة عندما تتراجع النتائج أو تتصاعد الخلافات داخل الإدارة.
وغالبًا ما ترتبط هذه القرارات بتكاليف مالية كبيرة تتحملها الأندية نتيجة فسخ العقود وتعويض المدربين وأجهزتهم المعاونة.
وفي هذا السياق، كشفت وثائق مالية حديثة أن قرار إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم من تدريب مانشستر يونايتد قد يكلف النادي نحو 16 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد نهاية فترته التي استمرت 14 شهرًا وانتهت في 5 يناير الماضي عقب خلاف علني مع إدارة النادي.
تفاصيل تكلفة إقالة روبن أموريم من مانشستر يونايتد
أوضحت الوثائق المالية المقدمة إلى بورصة نيويورك أن النادي أدرج المدفوعات المرتبطة برحيل المدرب ضمن بند "أحداث لاحقة للفترة المحاسبية".
وشملت هذه التكاليف شطب أصول غير مادية مرتبطة بالتعاقد بقيمة 6.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب مخصصات مالية قد تصل إلى 15.9 مليون جنيه كحد أقصى لتسويات مستقبلية محتملة، خاصة إذا حصل المدرب على وظيفة جديدة خلال فترة زمنية محددة.
وكشفت الحسابات أيضًا أن مانشستر يونايتد دفع نحو 6.3 مليون جنيه إسترليني إلى سبورتينغ لشبونة كتعويض تعاقدي مرتبط بالتعاقد مع المدرب. وكان النادي الإنجليزي قد أعلن سابقًا التزامه بدفع نحو 10 ملايين جنيه إسترليني للنادي البرتغالي عند تعيين أموريم خلفًا للمدرب الهولندي إريك تن هاغ.
إجمالي تكلفة التغييرات الفنية
تشير تقديرات مالية إلى أن إجمالي النفقات المرتبطة بتعيين أموريم ورحيله قد يصل إلى نحو 37.3 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم يعكس التكلفة الكبيرة التي قد تتحملها الأندية نتيجة التغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية.
وتشمل هذه التكاليف التعويضات الخاصة بفسخ العقود، إضافة إلى المبالغ المدفوعة للأندية الأخرى عند التعاقد مع المدربين.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
نتائج مانشستر يونايتد خلال فترة أموريم
خلال قيادته للفريق، خاض روبن أموريم 63 مباراة مع مانشستر يونايتد، تمكن خلالها من تحقيق الفوز في 25 مباراة فقط.
وتراجع ترتيب الفريق خلال تلك الفترة إلى المركز الخامس عشر في جدول الدوري، وهو أسوأ مركز يبلغه النادي منذ موسم 1973-1974، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني وإدارة النادي.
بعد رحيل المدرب البرتغالي، تولى تدريب الفريق المدرب الإنجليزي مايكل كاريك، حيث شهدت نتائج الفريق تحسنًا ملحوظًا.
وتمكن مانشستر يونايتد من الصعود إلى المركز الرابع في جدول الترتيب بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، ما أعاد آماله في المنافسة على التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي.
طالع أيضًا
“أليغري بديل أنشيلوتي: خطة ريال مدريد لاستعادة السيطرة على الدوري ودوري الأبطال