Ashams Logo - Home
search icon submit

إيران تعلن استهداف قلب إسرائيل وقاعدة أردنية بصواريخ بعيدة المدى

تصوير طواقم الإنقاذ

تصوير طواقم الإنقاذ

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مدينتي تل أبيب وبئر السبع داخل إسرائيل، إضافة إلى قاعدة جوية في الأردن، في خطوة وصفها بأنها رد مباشر على التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، وهذه التطورات تأتي لتزيد من حدة التوتر الإقليمي وتفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار المواجهة.



تفاصيل الهجمات المعلنة


بحسب البيان الصادر عن الحرس الثوري، فقد جرى إطلاق دفعات من الصواريخ البعيدة المدى باتجاه أهداف محددة داخل إسرائيل، شملت العاصمة تل أبيب ومدينة بئر السبع، إضافة إلى قاعدة جوية أردنية قال إنها تُستخدم لدعم العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وأكد البيان أن هذه الضربات تأتي في إطار ما وصفه بـ"الرد المشروع" على الهجمات التي طالت مواقع إيرانية ومصالحها في المنطقة.


أبعاد التصعيد الإقليمي


الهجمات الأخيرة تحمل دلالات سياسية وعسكرية بالغة، إذ تشير إلى اتساع نطاق المواجهة لتشمل دولاً مجاورة مثل الأردن، ما يثير مخاوف من دخول المنطقة في مرحلة أكثر خطورة.


ومراقبون يرون أن استهداف قاعدة جوية أردنية يمثل رسالة واضحة بأن إيران لن تتردد في ضرب أي موقع تعتبره جزءاً من العمليات العسكرية ضدها، حتى لو كان خارج حدود إسرائيل.


ردود الفعل الأولية


حتى الآن، لم تصدر ردود رسمية من الجانب الأردني أو الإسرائيلي بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار التي خلفتها الهجمات. غير أن مصادر إعلامية محلية تحدثت عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في أكثر من موقع، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري، كما أشارت تقارير إلى أن صافرات الإنذار دوت في عدة مناطق داخل إسرائيل، في محاولة لتحذير السكان من سقوط الصواريخ.


طالع أيضًا: 9 قتلى وعشرات المصابين في هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل


تداعيات محتملة


التصعيد الأخير يضع المنطقة أمام سيناريوهات معقدة، إذ قد يدفع إسرائيل والولايات المتحدة إلى الرد بعمليات أوسع، فيما قد يؤدي إلى انخراط أطراف إقليمية أخرى في المواجهة، ويرى محللون أن استهداف الأردن تحديداً قد يفتح جبهة جديدة ويزيد من الضغوط على الحكومة الأردنية لاتخاذ موقف أكثر وضوحاً تجاه الأزمة.


ومع إعلان الحرس الثوري عن هذه الضربات، تدخل المواجهة مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تتداخل الرسائل العسكرية مع الحسابات السياسية في مشهد يزداد خطورة يوماً بعد يوم.


وكما جاء في بيان الحرس الثوري: "سنواصل الرد على أي هجوم يستهدف إيران أو مصالحها، ولن نتردد في توسيع نطاق عملياتنا إذا استمر العدوان العسكري ضدنا."


وبهذا، يبقى مستقبل المنطقة مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين استمرار التصعيد العسكري أو البحث عن مخرج سياسي يخفف من حدة الأزمة، فيما يترقب العالم تداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play