صدمة وحزن في جسر الزرقاء بعد وفاة شاب بنوبة قلبية أثناء التوجه إلى الملجأ
خيّم الحزن على بلدة جسر الزرقاء عقب وفاة الشاب مفلح عمّاش (26 عامًا) إثر نوبة قلبية مفاجئة تعرض لها أثناء توجهه إلى أحد الملاجئ بعد تفعيل صافرات الإنذار، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكر أهالي البلدة أن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ، إذ كان الشاب في طريقه لقضاء بعض المهام اليومية عندما دوّت صافرات الإنذار، فبادر إلى التوجه نحو الملجأ القريب، قبل أن يتعرض لنوبة قلبية حادة أسفرت عن وفاته على الفور.
صدمة بين سكان البلدة
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة بين سكان البلدة، خصوصًا أن الفقيد كان شابًا في مقتبل العمر ويتمتع بسمعة طيبة بين أبناء مجتمعه.
وأكدت عائلته وأصدقاؤه أنه كان معروفًا بأخلاقه الحسنة والتزامه تجاه أسرته ومحيطه الاجتماعي، ما جعل نبأ وفاته مؤلمًا لكثيرين.
تعزيز الوعي حول حالات الطوارئ الصحية
وفي أعقاب الحادثة، دعا عدد من الأهالي الجهات المختصة إلى تعزيز الوعي حول حالات الطوارئ الصحية وأهمية التدخل السريع عند ظهور أعراض خطيرة، مؤكدين أن سرعة الاستجابة قد تسهم في إنقاذ الأرواح في كثير من الحالات.
وشهدت البلدة مراسم عزاء محدودة بحضور العشرات من الأقارب والجيران، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة عائلة الفقيد، في ظل الظروف الأمنية الراهنة وسقوط الصواريخ في المنطقة.
وسبق، وتسببت حالة الإنذار الطارئة في حادث مأساوي شمال البلاد، حيث لقي شخص مصرعه بعد فقدانه السيطرة على دراجته النارية أثناء تفعيل صافرات الإنذار، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة توترات مستمرة في المنطقة، ما يعكس المخاطر المتزايدة على المدنيين نتيجة إطلاق الصواريخ وانعدام الاستقرار الأمني.
وارتفعت حصيلة القتلي جراء الصواريخ الإيرانية والأحداث الأمنية منذ اندلاع الحرب إلى 16 قتيل.
الشيخ مراد عماش: 20% فقط من بيوت جسر الزرقاء مجهزة بغرف محصنة
الشيخ مراد عماش
::
::
قال الشيخ مراد عماش، رئيس مجلس جسر الزرقاء، إن الحادث وقع بينما كان الشاب مفلح عماش في طريقه إلى مركز القرية لأداء بعض المهام، وفور انطلاق صافرات الإنذار أصيب بنوبة هلع وسقط أرضًا، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي الذي أعلن وفاته لاحقًا.
وأوضح الشيخ عماش أن البلدة تعاني من نقص في الأماكن الآمنة والملاجئ، حيث لا تحتوي سوى 20% من البيوت على غرف محصنة، فيما تتيح المؤسسات العامة مثل المدارس والروضات بعض الغرف الآمنة لكن بكميات محدودة.
وأضاف أن تضييق الشوارع وصعوبة الوصول إلى الأماكن الآمنة يضاعف المخاطر على السكان أثناء الطوارئ.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن البلدة تقع في موقع حساس بالقرب من منشآت بحرية ومحطات كهرباء، ما يزيد من احتمال تعرضها لأي تهديدات مباشرة أو غير مباشرة، موضحًا أن المجلس أتاح بعض مناطق الاحتماء المصغرة وزعها في أنحاء البلدة لتخفيف المخاطر، لكنه شدد على أنها لا تكفي لتغطية كامل السكان.
ورداً على سؤال حول الحالة الصحية للشاب، أكد الشيخ عماش أن مفلح عماش كان يعاني من مشكلة صحية معينة، لكن الذعر الناتج عن انطلاق صافرات الإنذار تسبب في سقوطه وإصابته بالنوبة القلبية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.