تتواصل ردود الفعل في عرابة بعد حادث إطلاق النار الذي استهدف رئيس البلدية أحمد نصار وأدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، لاسيما وأن الحادثة أعادت إلى الواجهة مخاوف تصاعد الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
قال الدكتور أنور ياسين، رئيس اللجنة الشعبية في عرابة، إنه غادر المستشفى بعد تعرضه لإصابتين في ساقه خلال حادث إطلاق النار الذي وقع قبل أيام وأدى أيضاً إلى إصابة رئيس البلدية أحمد نصار.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن حالته الصحية مستقرة بعد تلقي العلاج، متمنياً الشفاء العاجل لرئيس البلدية الذي ما زال يتلقى العلاج في المستشفى.
تفاصيل لحظة إطلاق النار
وأوضح ياسين أن الحادث وقع خلال جلسة عادية في إحدى ليالي شهر رمضان، حيث كان يجلس مع رئيس البلدية وعدد من الأشخاص في أحد المحال عندما دخل شخص ملثم وبدأ بإطلاق النار.
وقال إن الرصاص كان موجهاً نحو رئيس البلدية، مشيراً إلى أنه أُصيب بعدما كان يجلس إلى جانبه مباشرة لحظة إطلاق النار.
لا تهديدات
وأكد ياسين أنه لم يتلق أي تهديدات سابقة ولم يكن طرفاً في أي خلافات، مشيراً إلى أنه يعمل طبيباً وكذلك أفراد عائلته، وأن حياته المهنية والاجتماعية كانت بعيدة عن أي نزاعات.
وأضاف أنه لم يكن يتوقع وقوع مثل هذا الحادث، خاصة في مكان مزدحم بالناس وفي وقت متأخر من المساء.
دعوة إلى التكاتف ضد الجريمة
وشدد رئيس اللجنة الشعبية في عرابة على أن ما حدث لن يثني المجتمع عن مواجهة الجريمة، داعياً إلى توحيد الجهود لمكافحة هذه الظاهرة، التي وصفها بـ "الآفة التي ضربت المجتمع".
وقال إن العنف والجريمة أصبحا ظاهرة خطيرة تمس المجتمع بأكمله، مؤكداً ضرورة العمل المشترك والتكاتف من أجل التصدي لها وعدم الاستسلام لما وصفه بالمجموعات الإجرامية.
حالة رئيس البلدية
كما كشف عن تطورات الحالة الصحية لرئيس الليدة أحمد نصار، وقال إنه مازال متواجد في الرعاية المركزة، إلا أنه في حالة صحية أفضل، متمنيا له الشفاء العاجل والعودة إلى منزله بسلام.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام