إصابتان وأضرار جسيمة في منزل بالبعنة بعد سقوط صاروخ

أُصيبت منازل بأضرار جسيمة في المجلس المحلي البعنة بعد سقوط صاروخ على أحد المنازل في البلدة، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان. واستُدعيت طواقم الإطفاء والإنقاذ إلى المكان لتمشيط الموقع والتأكد من عدم وجود عالقين.

تصوير طواقم الإنقاذ من البعنة
تصوير طواقم الإنقاذ من البعنة
و نُشر · قراءة دقيقة


قال كايد ظاهر، الناطق الرسمي للإعلام العربي لسلطة الإطفاء والإنقاذ، إن ثلاثة طواقم إطفاء استُدعيت إلى موقع سقوط الصاروخ داخل منزل في البعنة، حيث عملت الطواقم على تمشيط المكان بحثًا عن عالقين.

تصوير طواقم الإنقاذ من البعنة
00:00:00
00:00:00

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر":

الطواقم التي وصلت إلى الموقع رصدت أضرارًا جسيمة في المنزل الذي سقط عليه الصاروخ، إضافة إلى أضرار لحقت بعدد من المنازل المجاورة نتيجة قوة الانفجار.

إصابات بالهلع وإصابتان طفيفتان

وأوضح ظاهر أنه بعد عمليات التمشيط تبين وقوع نحو عشر إصابات بالهلع والخوف بين السكان، إضافة إلى إصابتين وُصفتا بالطفيفتين بحسب الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان.

وأشار إلى أن الحادث يأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي شهدتها مناطق مختلفة خلال الليلة الماضية، والتي تخللتها رشقات صاروخية في عدة مناطق.

ولمتابعة آخر أخبار مدينة البعنة وباقي المناطق في الشاغور. طالع أخبار منطقة الشاغور





عدم الاستهانة بصفارات الإنذار

وأكد ظاهر أهمية الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية خلال حالات الطوارئ، مشيرًا إلى أن التوجه إلى الأماكن المحمية فور سماع صفارات الإنذار ساهم في منع وقوع إصابات خطيرة في هذا الحادث.

وأضاف أنه خلال تواجده في الموقع لاحظ أن سكان أحد المنازل القريبة دخلوا إلى الغرفة المحصنة فور سماع صفارة الإنذار، الأمر الذي أنقذهم رغم دخول الشظايا إلى صالون المنزل.

وشدد على ضرورة عدم الاستهانة بصفارات الإنذار واتباع تعليمات السلامة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات قد تمنع وقوع كوارث في مثل هذه الحالات.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


وفي سياق متصل، تواصلنا في إذاعة الشمس ضمن برنامج "يوم جديد"، مع رئيس مجلس البعنة إبراهيم حصارمة، الذي قال إن الحادث أسفر عن تسع إصابات، بينها خمس حالات هلع وخوف، وثلاث إصابات طفيفة، إضافة إلى حالة وُصفت بالمتوسطة، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تصوير طواقم الإنقاذ من البعنة
00:00:00
00:00:00

تحذير من التجمهر في مواقع السقوط

وأشار حصارمة إلى أن التجمهر في مواقع سقوط الصواريخ ما زال يتكرر رغم التحذيرات المتواصلة، الأمر الذي يعيق عمل طواقم الإنقاذ والطوارئ.

وقال: "التجمهر كان كبيرا جدا، والسيارات أغلقت الشوارع، وهذا أعاق عمل فرق الإنقاذ والشرطة ومنعهم من القيام بعملهم بالشكل المطلوب."

ودعا السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والسلطات المحلية، وعدم الاقتراب من مواقع السقوط أو لمس الشظايا، لإتاحة المجال أمام الطواقم المختصة للقيام بعملها.

نقص في أماكن الحماية

ولفت رئيس المجلس إلى أن البلدة تعاني من نقص في وسائل الحماية، موضحًا أنه لا توجد ملاجئ عامة في البلدة، وإنما غرف طوارئ متنقلة محدودة العدد.

وأشار إلى أن المجلس طلب إضافة أربع غرف محمية أخرى، إلا أنه لم يتم توفيرها حتى الآن.

صعوبات في العملية التعليمية

وتطرق حصارمة إلى تأثير الأوضاع الأمنية على التعليم، موضحًا أن التعلم عن بعد لا يشكل حلا فعالا في ظل الظروف الحالية.

وقال: "التعلم عن بعد غير مجدٍ في أيام لا ينام فيها الأطفال بسبب صفارات الإنذار."

وأكد أن الواقع الأمني يفرض تحديات كبيرة على الحياة اليومية للسكان في البلدة، خاصة في ظل تكرار حوادث سقوط الصواريخ في المنطقة خلال السنوات الماضية.

لجنة الطوارئ: التدريبات المسبقة ساعدت في التعامل مع الحدث وتحذير من التجمهر


تعاملت طواقم الإسعاف والطوارئ مع إصابات وحالات هلع عقب سقوط صاروخ في قرية البعنة، ما أدى إلى استنفار فرق الإنقاذ في المكان.

وقال الدكتور محمد تيتي، عضو لجنة الطوارئ في قرية البعنة، إن الطواقم الطبية تلقت بلاغا عن سقوط صاروخ في أحد المباني في القرية، ما دفع فرق الإسعاف والمتطوعين إلى التوجه فورا إلى المكان.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن طواقم الإسعاف ارتدت معدات الحماية وتوجهت إلى موقع الحدث لتقديم الإسعافات الأولية والبحث عن مصابين.

وقال: "وصلنا إلى المكان ووجدنا حالة من الهلع بين الناس، وبدأنا بتقديم الإسعافات الأولية والتمشيط للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى."

إصابات طفيفة وحالات هلع

وأوضح تيتي أن الطواقم تعاملت مع إصابتين إلى ثلاث إصابات وُصفت بالطفيفة، إضافة إلى عدد من حالات الهلع بين السكان.

وأشار إلى أن الفرق واصلت عمليات التمشيط في المكان للتأكد من عدم وجود عالقين أو مصابين آخرين.

التجمهر يعرقل عمل الطواقم

ولفت تيتي إلى أن التجمهر الكبير في موقع السقوط شكّل تحديا أمام عمل الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ.

وقال: "كان هناك أكثر من 200 شخص في المكان، وهذا الأمر يعرقل عمل سيارات الإسعاف والشرطة والإطفاء."

ودعا الجمهور إلى عدم التجمهر في مواقع سقوط الصواريخ، لتسهيل وصول الطواقم المختصة وتمكينها من أداء مهامها بسرعة.

تدريبات مسبقة للطوارئ

وأكد تيتي أن الطواقم تلقت تدريبات مسبقة على التعامل مع مثل هذه الحالات، سواء في إطار نجمة داود الحمراء أو ضمن فرق الطوارئ في المجلس المحلي.

وأشار إلى أن هذه التدريبات شملت سيناريوهات إنقاذ عالقين من تحت الأنقاض والتعامل مع حالات الطوارئ.

ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←