قُتل الشاب مراد راضي الشويكي، سائق حافلة، جراء إطلاق نار في مدينة حولون، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والحزن، وسط تحذيرات من تصاعد العنف تجاه السائقين ومطالب بضرورة توفير الحماية لهم.
وقال راضي الشويكي، والد الضحية، إن ابنه تعرض لإطلاق نار أثناء خروجه من مرآب الحافلات، برفقة شقيقه الذي أصيب إصابة طفيفة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن "مركبة اعترضتهما وأُطلق عليهما الرصاص بكثافة من مسافة صفر"، مشيرا إلى أن الحادثة موثقة بكاميرات.
وأوضح أن ابنه قُتل على الفور، رغم محاولة شقيقه إسعافه، لافتا إلى أن العائلة لا تعلم خلفية الجريمة، ولا علاقة لهم بأي شيء خارج عن القانون.
لحظات ما قبل الحادث
وأشار الأب إلى أن نجله كان في طريقه للعودة، بعد أن اتصل بشقيقه، قائلا له إنه ينوي ختم القرآن خلال العشر الأواخر من رمضان.
وأضاف أن هذه كانت آخر كلماته، قبل أن يتعرض لإطلاق النار.
خسارة عائلة كاملة
وأكد أن مراد ترك وراءه خمسة أطفال، أكبرهم يبلغ عشر سنوات، في مشهد إنساني مؤلم يعكس حجم الفاجعة.
وتحدث والد الضحية، وهو أيضا سائق حافلة، عن معاناة السائقين من الاعتداءات المتكررة، قائلا إنهم يتعرضون "لشتى أنواع العنف دون وجود ردع حقيقي".
تصاعد خطير في الاعتداءات
من جانبه، قال جميل عوض، رئيس لجنة العمال في قوة للعمال، إن الاعتداءات على السائقين تتصاعد منذ سنوات.
وأوضح أن هذه الاعتداءات كانت في السابق تقتصر على الإهانات أو الضرب، لكنها تطورت الآن إلى إطلاق نار، واصفا ذلك بأنه "تصعيد خطير".
اتهامات بالتقاعس
وأشار عوض إلى أن تقاعس الجهات المعنية وعدم الاستجابة السريعة ساهم في تفاقم الظاهرة.
وأضاف أن السائقين يطالبون منذ سنوات بحلول حقيقية، محذرا من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
واختتم بالدعوة إلى اتخاذ خطوات جدية لحماية السائقين، مؤكدا أن استمرار الاعتداءات دون ردع يشكل خطرا على حياتهم.
طالع أيضًا:
مقتل الشاب الشويكي برصاص المستوطنين قرب تل أبيب يثير غضبًا واسعًا